
ونقدم لزوارنا أهم وأحدث الأخبار في مقالتنا أدناه:
بين الأمل والرضا، اليوم الأحد 24 مايو 2026 الساعة 12:57
ومرت الأيام حتى حصلت بفضل الله على وظيفة في نهاية ذلك العام. في ذلك الوقت، اعتقدت أنني بدأت في اتخاذ الخطوة الأولى، ولكن سرعان ما وجدت نفسي أودّع هذه الوظيفة لأسباب مختلفة. ولم تكن الاستقالة هي النهاية، بل بداية أخرى، حيث بدأت تتضح ملامح مستقبلي.
في كل تلك اللحظات، من العمل الذي تركني إلى الحلم الذي تحطم، ترددت دعوة في قلبي وتسبيح لا ينتهي على لساني: “سبحان الله العظيم”. لم تكن مجرد كلمات قالت لي، بل يقين واطمئنان متجدد (ليس الرزق طرقًا على الباب، بل وعدًا أكيدًا من الله منتظرًا).
وفي تلك الصلاة وجدت معاني الصبر، والثقة، والخضوع، وكأن الكون كله يعيدني إلى مركزه: الله… لكن قلب الإنسان ضعيف، وحين يثقل كاهل النفس صمت الانتظار، تبدأ تتساءل: هل ما زالت أحلامي تصلح للمثابرة؟ أم أنه انفجر مثل كوكب ولد من نار وتحول إلى رماد؟ هل اتخذت القرار الصحيح؟ أم أنني ضيعت جهدي في الخيارات؟
كثيرًا ما أشعر وكأنني أقف على حافة الحياة، دون هدف جدير. لكن كلما كنت على وشك الاستسلام، ينعشني حسن ظني بالله وأهمس أنني إذا واصلت الصلاة واستمر الجهد في مرافقة طريقي، فإن الحلم سيأتي في الوقت المناسب، حتى لو بدا مستحيلاً.
والآن لكل من يقرأ…
لا أعرف من أنت أو ما الذي قادك إلى هذه الصفحة، لكنني أعتقد أن الأحلام التي تغير العالم غالبًا ما تبدأ بالشعور بالعجز ثم تتألق بيقين مطلق.
إذا كنت تحمل بذرة الحلم في قلبك، فلا تيأس إذا كان الطريق طويلاً وبعيداً، فربما تنبت لك السماء فجأة.
مع الامتنان، كتبت هذه القصة مع الإيمان بأن البداية المستحيلة يمكن أن تتحول إلى أعظم الأثر.