اسأل بوكسنل

الإعلام “سلاح استراتيجي” في الصراع الأمريكي الإسرائيلي مع إيران

ونقدم لزوارنا أهم وأحدث الأخبار في مقالتنا أدناه:
خبراء: الإعلام “سلاح استراتيجي” في صراع أمريكا إسرائيل مع إيران, اليوم الأحد 17 مايو 2026 01:53

أكد نخبة متميزة من العلماء والخبراء أن الصراع الأميركي الإسرائيلي مع إيران تجاوز المجال العسكري ودخل مرحلة الحرب السردية الشاملة، حيث أصبح الإعلام سلاحاً استراتيجياً يعيد تشكيل ميزان القوى الدولي. هذا دكتور في جامعة الملك سعود. جاء ذلك خلال ندوة نظمها كرسي ابراهيم المهنا لإعلام الطاقة والإعلام الخاص.

وافق الدكتور. قال عبد العزيز العزيز بن سلامة، وكيل وزارة الإعلام الأسبق، إننا أمام حرب دولية غير مسبوقة تعيد إلى الأذهان أوجه تشابه مع حرب السويس عام 1956، وتكشف عن شرخ في الثقة بين واشنطن وحلفائها الأوروبيين المحبطين، مشيرا إلى أن الخطاب الإسرائيلي بدأ يواجه صدامات عنيفة في حوارات التلفزيون الأوروبي.

من ناحية أخرى، يرى مستشار وزير الطاقة الدكتور إبراهيم المهنا ارتباطا واضحا بين الأخبار والاقتصاد، معتبرا أن الإعلام ليس مجرد وسيلة اتصال في أوقات الأزمات، بل البوصلة الحقيقية لأسواق النفط، حيث أن نبض الأخبار يوجه تقلبات الأسعار صعودا وهبوطا، وينتقد في الوقت نفسه ضعف البث العربي مقارنة بالقنوات العالمية الناشئة حديثا.

وعن اختلاف التوجهات الصحفية، أوضح رئيس قسم الإعلام السابق في الجامعة الدكتور إبراهيم البيز المبادئ، وأوضح أن الإعلام الأميركي منشغل بالسؤال المحلي: ماذا تعني لنا الحرب؟ إن وسائل الإعلام البريطانية جيدة جدًا في تقديم منظور دولي يستكشف ما يحدث للناس على الأرض.

وحلل البروفيسور مطلق المطيري البعد النفسي للصراع وذكر أن إسرائيل لم تدير الصراع العسكري فحسب، بل طبقت أيضًا نموذجًا متقدمًا لإدارة التصور من خلال إعادة تعريف خصمها باعتباره تهديدًا وجوديًا يتجاوز الجغرافيا من أجل إضفاء الشرعية على أفعالها بمنطق وقائي.

وأشار خبير الإعلام الرقمي مشعل الوائل إلى خطورة القوة الناعمة لإيران، مؤكدا أن طهران تستثمر في الحرب السردية والقدرة على تطويع الإعلام الرقمي بقدر ما تستثمر في ترسانتها الصاروخية، بل وتستخدم الإعلام أحيانا كسلاح متفوق على أدوات الحرب التقليدية.

السابق
نموذج اختبار مركزي لغتي ثالث ابتدائي من محافظة الطائف العام الماضي الفصل الثاني | دليل شامل للمراجعة
التالي
هل دعاء يوم عرفة مستجاب

اترك تعليقاً