
وأوضح السفير توماس لورينتشيتش، مدير صندوق تنمية الأمن البشري لجمهورية سلوفينيا، بعد توقيع مذكرة تفاهم مع الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية، أن هذه المذكرة تأتي في أوقات صعبة ومعقدة، مؤكدا أن هذه المذكرة تمثل خطوة استراتيجية في تعزيز الشراكة بين المؤسستين في العمل الإنساني المشترك في المستقبل، خاصة في سوريا وأوكرانيا.
وقال السفير لورنيتش في تصريح خاص لـ«الجريدة»: «في الكويت وسلوفينيا، ندرك أكثر من أي وقت مضى أهمية الدفاع عن سيادتنا الوطنية وحريتنا وكرامتنا». “تعرضت بلادنا للهجوم عام 1991، قاومنا وانتصرنا، ثم أعدنا بناء أوطاننا وتمتعنا بالحرية والازدهار”. 13, 1991.
وتابع لورنسيتش: “اليوم، نعرب عن تضامننا الكامل مع شعب وحكومة الكويت، الذين أظهروا مرة أخرى تصميمًا استثنائيًا وفخرًا وطنيًا كبيرًا في ظل هذه الظروف الصعبة”، مضيفًا: “نأمل أن يسود السلام قريبًا وأن نواصل معًا بناء مستقبل أفضل لشعبنا وجميع أصحاب النوايا الحسنة”.
كما أكد على متانة العلاقات المتميزة بين بلاده والكويت. “تم الكشف عن ذلك مؤخرا خلال لقاء سمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد والرئيسة السلوفينية ناتاسا بيرك موسار في نيويورك خلال أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة”.
واختتم لورنسيتش حديثه مع «الجريدة» بما يلي: «إن حضور الدكتورة أليس موسار حرم الرئيس السلوفيني حفل التوقيع في الكويت أعطى أهمية خاصة لهذه الشراكة الإنسانية المرتقبة بين الصندوق العربي للتنمية الاقتصادية الكويتية والصندوق السلوفيني لتنمية الأمن الإنساني.