اسأل بوكسنل

«التربية» تدرس عرضاً لنظام آلي لمراقبة الاختبارات الإلكترونية

تدرس وزارة التربية والتعليم مقترحاً لتطبيق أنظمة مراقبة الامتحانات الإلكترونية، مقدم من إحدى الشركات الخاصة، بشأن نظام آلي لمراقبة الامتحانات.

وكيل الوزارة لشؤون التربية الوطنية م. وطلب حمد الحمد، في مذكرته لرسالة الشركة، من الجهات ذات العلاقة في مجال “التعليم” دراسة المقترح وإبداء الرأي الفني لبيان مدى إمكانية تنفيذ المقترح من عدمه.

اقترحت إحدى الشركات على وزارة التربية الوطنية تطبيق نظام مراقبة الامتحانات الإلكترونية، موضحة أن نظام بروكتوريو يوفر حلا تقنيا متكاملا لمراقبة الامتحانات وضمان النزاهة الأكاديمية.

وذكر أن النظام يمثل نموذجا آمنا لكل ما يتعلق بالاختبار، حيث يوفر حماية البيانات بمتصفح آمن والمصادقة والتشفير الكامل، ويعمل بالذكاء الاصطناعي، ويراقب السلوك المشبوه تلقائيا بتقارير مفصلة، ​​ويعمل بتكامل سلس بفضل توافقه مع نظام التعلم LMS، ولديه القدرة على التوسع من خلال دعم المجموعات الصغيرة والاختبارات واسعة النطاق دون الحاجة إلى بنية تحتية إضافية.

شاركت الكويت في الدورة الـ46 للمجلس التنفيذي للإيسيسكو

الخصوصية والمعايير

وقالت الشركة إن نظامها مصمم للتركيز على الخصوصية والامتثال للمعايير الدولية بشأن حماية البيانات، كما أن لديه خيارات مرنة للمراقبة المباشرة والمسجلة ويمكن تعديل الآليات حسب الحاجة.

وأكد أنه مستعد لتقديم هذه الحلول مع شرح شامل ومفصل لجميع الجوانب الفنية من أجل تحسين سلامة الاختبارات وتحقيق أعلى معايير الجودة الأكاديمية، مشيرا إلى أن نظامه يعمل بشكل مثالي في جامعة الكويت.

يذكر أن وزارة التربية الوطنية اتخذت مؤخرا قرارا باستكمال تقييم تلاميذ المرحلتين الابتدائية والثانوية بآليات تقييم النجاح المطبقة في المقررات المدرسية، كبديل عن الامتحانات المباشرة التي كانت تطبق قبل الأزمة التي سببها عدوان إيران الغاشم.

عرض مشروع الخطة الإستراتيجية للمنظمة للأعوام 2026-2029

دورة الإيسيسكو

من جهة أخرى، ناقشت وزارة التربية الوطنية عددا من البرامج الخاصة التي تبنتها الإيسيسكو، منها برنامج سفراء النوايا الحسنة، ومؤشر الإيسيسكو للذكاء الاصطناعي في العالم الإسلامي، وهو أحد أحدث مبادرات قياس جاهزية الدول الأعضاء في مجال التحول الرقمي والتقنيات المتقدمة.

جاء ذلك خلال مشاركة وزارة التربية الوطنية في الدورة السادسة والأربعين للمجلس التنفيذي لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو)، المنعقدة عبر الاتصال المرئي، في إطار حضور الوزارة الفاعل في المحافل التربوية الدولية ورغبتها في المساهمة في رسم السياسات التربوية والثقافية على مستوى العالم الإسلامي.

وفي اللقاءات تم تعريف “التعليم” من قبل وكيل وزارة التربية والتعليم وعضو المجلس التنفيذي للإيسيسكو المهندس. وحضر حمد الحمد وعذاري القلاف مدير اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم ودلال العبيد رئيس قسم التنظيمات باللجنة. وتأتي هذه المشاركة تأكيدا على التزام الكويت بدعم جهود العمل الإسلامي المشترك في مجالات التعليم والعلوم والثقافة.

تناولت جلسات المجلس التنفيذي عدداً من القضايا الحيوية التي تعكس توجهات المنظمة في المرحلة المقبلة؛ ومن بينها انتخاب المدير العام للإيسيسكو، واعتماد آلية التصويت لانتخاب رئيس مكتب المجلس التنفيذي، فضلا عن دراسة طلبات المشاركة في عضوية مراقب في المنظمة.

كما شهدت جلسات العمل، استعراض تقرير الإدارة عن أنشطة الإيسيسكو لعام 2025، ومناقشة التقارير المالية ذات الصلة التي تعكس مستوى الأداء والنجاح الذي حققته المنظمة خلال الفترة الماضية، فضلا عن عرض مشروع الخطة الاستراتيجية لعمل المنظمة للأعوام 2026-2029 والميزانية المقترحة لتنفيذ البرامج والمبادرات المستقبلية.

السابق
العمل الإنساني أبرز صور تلاحم الكويتيين وتكاتفهم
التالي
9 آلاف مخالفة للعابرين من غير الأماكن المخصصة

اترك تعليقاً