
أطلق الهلال الأحمر القطري مبادرة جدار “يداً بيد” ضمن حملة “قطر الخير”، بهدف تجسيد معنى التكافل الاجتماعي بطريقة مبتكرة تقرب العمل الإنساني من الناس وتجعلهم شركاء في هذا العمل.
وقال الهلال الأحمر القطري في بيان اليوم، إن المبادرة التي انطلقت اليوم السبت من ميناء الدوحة القديم، تأتي في إطار تعزيز التلاحم المجتمعي وبناء ثقافة العطاء، وتقدم نموذجا تفاعليا حول كيفية ترجمة التعاطف والدعم إلى عمل حقيقي يترك أثرا ملموسا على أرض الواقع.
م. كشف النقاب عن الجدارية بحضور معاليه. وسيقوم إبراهيم بن هاشم السادة مدير عام الهلال الأحمر القطري، والسيد خالد عبد الرحمن الإبراهيم مدير إدارة تنمية الموارد، برفقة عدد كبير من الضيوف وأفراد الجمهور، بجولة في مختلف أنحاء الدولة، بما في ذلك الحي الثقافي (كتارا) وجزيرة جيوان، ليتمكن أكبر عدد ممكن من الأقلام من مشاركة حبرهم ووضع صدى الكلمات الجميل في هذه الفسيفساء المليئة بالتفاؤل. والإيجابية.
ويتيح الهلال الأحمر القطري للجمهور فرصة كتابة رسائل تفاؤلية تعبر عن الامتنان والتكافل الاجتماعي، وتؤكد على أهمية الوحدة الوطنية والتضامن بين المواطنين والمقيمين. لأن كل رسالة مكتوبة ليست مجرد كلمات مؤقتة، بل هي تعبير صادق عن قلب واحد ينبض بالأمل والمسؤولية.
وتعكس مبادرة “يداً بيد” رؤية الهلال الأحمر القطري في الابتكار الإنساني وسعيه المستمر لتعزيز روح التضامن في المجتمع بطرق حديثة وملهمة. فهي لا تنشر الإيجابية فحسب، بل تترجم أيضًا التفاعل المجتمعي إلى دعم مالي يساهم بشكل مباشر في تمويل المشاريع الإنسانية في قطر، مما يضيف قيمة حقيقية ومعنى أعمق لكل مشاركة.
تقدم المبادرة تجربة استثنائية تجمع في الوقت نفسه بين البساطة وعمق التأثير. رسالة دعم بلمسة واحدة للتبرع الرقمي عن طريق مسح الباركود الموجود على الحائط تتحول إلى تبرع حقيقي على خشبة تربط المشاعر الإنسانية بأعمال الخير دون تعقيد وتوفر للناس تجربة حميمة.
وتهدف المبادرة إلى خلق ثقافة العطاء والمسؤولية الاجتماعية، لنؤكد أن قطر جيدة حقا طالما وقفنا صفا واحدا وآمننا بالأمل وعملنا من أجله.
ووجه الهلال الأحمر القطري دعوة مفتوحة لجميع أفراد المجتمع للمشاركة في هذه التجربة، مؤكدا أن كل كلمة دعم لها مكانها، وستقرأ، وسيكون لها أثر طيب منذ لحظة كتابتها.
وتؤكد المبادرة أن العطاء ليس مجرد تبرع، بل هو تجربة إنسانية مشتركة ومساحة يلتقي فيها الشعور بالمسؤولية بالأمل، لتبقى الرسالة التي تحمل عنوان “يداً بيد” واحدة، نصنع الفرق وتبقى دائماً “قطر الخير”.