
ونقدم لزوارنا أهم وأحدث الأخبار في مقالتنا أدناه:
المملكة تحتل المرتبة الأولى عالمياً في الأمن والخصوصية والتشفير في الذكاء الاصطناعي وتمكين المرأة في الذكاء الاصطناعي بحسب مؤشر ستانفورد 2026، اليوم الثلاثاء 14 أبريل 2026 الساعة 18:45
إن تحقيق المملكة مراكز متقدمة عالميًا في عدد من المعايير المتعلقة بقطاع الذكاء الاصطناعي في مؤشر ستانفورد للذكاء الاصطناعي 2026 يعكس الدعم والقوة التي يحظى بها هذا القطاع من القيادة الرشيدة – أيدها الله – ويؤكد نجاح مهمة المملكة، ممثلة في الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا)، في إنشاء نظام وطني تنافسي للنهوض بالمملكة بين الاقتصادات الرائدة في البيانات والذكاء الاصطناعي.
وبحسب المؤشر، احتلت المملكة المرتبة الثالثة عالمياً في نسبة إتقان الذكاء الاصطناعي والثالثة عالمياً في نسبة الطلاب الذين يستخدمون الذكاء الاصطناعي الإنتاجي؛ ويعكس ذلك الحضور المتزايد للتقنيات الحديثة في البيئة التعليمية واتساع نطاق استغلالها أكاديمياً، على سبيل المثال من خلال مبادرة “SMAY” لتمكين مليون سعودي في الذكاء الاصطناعي، وغيرها من المبادرات التعليمية التي شهدت إقبالاً كبيراً من مختلف أفراد المجتمع على تعلم مهارات الذكاء الاصطناعي.
ومن حيث استقطاب مؤهلات الذكاء الاصطناعي، احتلت المملكة المرتبة الرابعة عالمياً؛ وهذا يعكس الجاذبية المتزايدة للسوق السعودية وثقة القطاع الخاص بالفرص التي يوفرها هذا المجال الحيوي. ويظهر المؤشر الإعلان عن اتفاقية بقيمة 5 مليارات دولار بين AWS وHUMAIN لتطوير بنية تحتية متقدمة للذكاء الاصطناعي، مما سيساهم في تسريع تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي في المملكة والعالم.
وأظهر المؤشر أن المملكة حققت أعلى معدل نمو عالمي في كفاءات الذكاء الاصطناعي، حيث تجاوزت نسبة النمو 100% في الفترة من 2019 إلى 2025، مما يعكس قدرتها على جذب المواهب ووجودها ضمن عدد محدود من الدول عالميًا التي تحقق هذا المستوى من جاذبية الكفاءات النوعية.
كما أظهر المؤشر انتشار استخدام الذكاء الاصطناعي في بيئة العمل بالمملكة؛ وأفاد أكثر من 80% من الموظفين أنهم يستخدمون الذكاء الاصطناعي بانتظام؛ وتجاوز هذا المعدل المتوسط العالمي البالغ 58%؛ وهذا يعكس تقدم المملكة في تبني تطبيقات الذكاء الاصطناعي على مستوى بيئات العمل.
ويؤكد هذا التقدم مكانة المملكة المتنامية على خريطة الذكاء الاصطناعي العالمية كأحد إنجازات عام الذكاء الاصطناعي 2026، مما يزيد من تنافسية المملكة العالمية في تطوير المواهب وجذب المواهب وتوسيع الاستثمارات بما يتماشى مع أهداف رؤية 2030.