اسأل بوكسنل

تأخر نماذج عقود النفط في فنزويلا يعيق خطط استثمار الشركات

ونقدم لزوارنا أهم وأحدث الأخبار في مقالتنا أدناه:
تأخر نماذج عقود النفط في فنزويلا يعطل خطط الشركات الاستثمارية, اليوم الجمعة 10 أبريل 2026 01:29

مباشر – أفادت مصادر مطلعة أن شركات الطاقة التي تفكر في الاستثمار في فنزويلا تنتظر أن تصدر وزارة النفط الفنزويلية العضو في منظمة أوبك نماذج عقود بأحكام خاصة لمواصلة أو توسيع أو بدء أعمال جديدة هناك.
وبعد إصلاح شامل لقانون النفط الأساسي في فنزويلا، والذي يمنح شركاء شركة النفط الحكومية استقلالية لتشغيل وبيع إنتاجهم، أبلغت الوزارة المديرين التنفيذيين بأن نماذج جديدة لتقاسم عقود الإنتاج والمشاريع المشتركة سيتم نشرها قريبا بينما تعمل على تشريعات ضريبية منفصلة.
وتؤدي التأخيرات إلى تأخير إطلاق خطة طموحة بقيمة 100 مليار دولار صاغتها واشنطن لإعادة بناء قطاع الطاقة المتدهور والراكد في الدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية بعد أن أطاحت الولايات المتحدة بالرئيس المعزول نيكولاس مادورو في يناير ودعمت ديلسي رودريجيز كرئيس مؤقت.
تحتاج العديد من الشركات الأجنبية والمحلية المهتمة بحقول النفط الخام والغاز ومشاريع النقل والتكرير والتوزيع إلى رؤية نماذج العقود عند اتخاذ قرارات الاستثمار. وكانت عقودهم الحالية قيد المراجعة منذ فبراير.
وتهدف الوزارة في البداية إلى استكمال المرحلة الأولى من المراجعة بنهاية مارس والمرحلة الثانية والأخيرة بنهاية أبريل. لكن المصادر أضافت أن المسؤولين الحكوميين لم يكملوا المهمة الأولية في الوقت المحدد، ولم يتم نشر نماذج العقود واللوائح الضريبية.
وقال مصدر يقدم المشورة للشركات بشأن العمليات والاستثمارات في فنزويلا، إن مراجعة العقود من غير المرجح أن تكتمل في أي وقت قريب. بعض الشركات لديها اهتمام مفرط دون وسائل كافية لتقييم المخاطر ولا تستثمر فعليا حتى تجد أطرافا مقابلة للتفاوض ومراجعة شروط العقد.
وأضافت المصادر أن الشركات العاملة بموجب عقود تقاسم الإنتاج التي منحتها إدارة مادورو ما زالت مستبعدة من تداول إنتاج النفط خلال فترة المراجعة.
وفي حين أن بعض شركات الحفر الأجنبية الصغيرة ترغب في بدء العمليات دون انتظار الموافقة على جميع الإصلاحات، فإن منتجين آخرين يريدون رؤية الشروط النهائية أولاً لتحديد نوع العقد الذي يناسب مشروعهم بشكل أفضل. يمكن أن تساعدهم المعلومات الكاملة في الاختيار بين التوسع أو إنشاء مشاريع جديدة تمامًا، اعتمادًا على شروط الشراكة والضرائب.
وتكمن الصعوبة الأخرى في أن معظم المسؤولين في الوزارة وشركة النفط الوطنية الفنزويلية ليس لديهم سلطة فردية للتفاوض على الشروط أو تقديم معلومات معينة حول حقول ومنشآت النفط، على الرغم من أن إصلاح قانون النفط يمنح الوزارة سلطة التفاوض وتوقيع العقود.
وفي العروض العامة الأخيرة التي قدمها رودريجيز وفريقه، كانت المعلومات حول ما يجب أن تقدمه البلاد للمستثمرين محدودة، وغالبًا ما تكون غامضة أو قديمة، وفقًا لشرائح العرض التي شاهدتها رويترز.
وقالت مصادر في العروض التي اطلعت عليها رويترز إنه حتى بعد أن تصوغ الشركات مشروعاتها باستخدام مقاييس في الإطار القانوني الجديد، فمن المتوقع وجود طبقة أخرى من التعقيد مع واشنطن لضمان امتثال العقود لما هو مسموح به بموجب التراخيص والتصاريح الأمريكية الصادرة منذ يناير/كانون الثاني.

السابق
استمارة متابعة كتب الطالبات 1
التالي
هل يتم إيقاف الضمان الاجتماعي القديم في السعودية

اترك تعليقاً