اسأل بوكسنل

لم نستأنف تخصيب اليورانيوم بعد حرب الـ 12 يوماً

فيينا – أ ف ب
أكد سفير إيران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية رضا نجفي، أن بلاده لم تستأنف تخصيب اليورانيوم بعد الهجمات الإسرائيلية والأمريكية التي استهدفت بعض منشآتها النووية في يونيو/حزيران 2025.
وردا على سؤال حول الاتهامات الامريكية التي ادت الى الصراع الحالي في الشرق الاوسط قال النجيفي: “لم نواصل التخصيب وهذه كذبة كبيرة مثل غيرها من الاكاذيب”.
خلال حرب الاثني عشر يوما في يونيو/حزيران الماضي، شنت إسرائيل والولايات المتحدة هجمات على المنشآت النووية الإيرانية الكبرى، بما في ذلك منشأة نطنز.
وأشار نجفي: “قالوا إن إيران تحاول إحياء برنامجها النووي رغم أنها لا تملك برنامجا نوويا، والوكالة الدولية للطاقة الذرية وحتى أجهزة المخابرات الأميركية أكدت ذلك مرات عديدة”.
وأدان السفير الإيراني الهجمات على منشأة بوشهر النووية في جنوب إيران، ووصفها بأنها “انتهاك واضح للقانون الدولي والقانون الإنساني الدولي”. وأضاف: “حتى في أوقات الحرب، يُحظر استهداف المنشآت التي يستخدمها المدنيون، ويعتبر مثل هذا الهجوم جريمة خطيرة للغاية وجريمة ضد الإنسانية وجريمة حرب”. وأكد أن أي تسرب إشعاعي محتمل سيؤدي إلى تلوث المياه وإجبار السكان على إخلاء منازلهم.
وقالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوم السبت إن إيران أبلغت عن وقوع ثلاثة هجمات على المحطة خلال عشرة أيام.
وأضافت الوكالة التابعة للأمم المتحدة المكلفة بتعزيز الاستخدام السلمي للطاقة النووية في بيان نقلا عن مسؤولين إيرانيين: “لم يتم الإبلاغ عن أي ضرر للمفاعل العامل أو أي انبعاثات مشعة والظروف في المحطة طبيعية”.
ودعت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى فرض “قيود” مختلفة على المنشآت النووية الإيرانية لتجنب “أي خطر وقوع حوادث”.
وقال النجيفي يوم الخميس إن هذه المواقف غير كافية. وقال “أما بالنسبة لرد فعل الوكالة الدولية للطاقة الذرية فإن مجرد الدعوة إلى الهدوء لا معنى له”، مضيفا أن “هذا يعني التقاعس عن العمل”.
ولطالما اتهمت القوى الغربية وإسرائيل إيران بمحاولة الحصول على أسلحة نووية، وهو ما نفته طهران باستمرار.
ووفقاً للوكالة الدولية للطاقة الذرية، فإن إيران هي الدولة الوحيدة غير النووية التي تقوم بتخصيب اليورانيوم إلى مستوى 60%، وهو ما يقرب من 90% اللازمة لإنتاج الأسلحة النووية.

السابق
اختبار مركزي رياضيات ثالث ابتدائي الفصل الثاني
التالي
مدونة السلوك الوظيفي واخلاقيات الوظيفة السعودية

اترك تعليقاً