اسأل بوكسنل

وزراء خارجية المملكة وعدد من الدول العربية والإسلامية يدينون ويرفضون بأشد العبارات القيود المستمرّة التي تفرضها إسرائيل على حرية العبادة

ونقدم لزوارنا أهم وأحدث الأخبار في مقالتنا أدناه:
وزراء خارجية المملكة وبعض الدول العربية والإسلامية يدينون ويرفضون بأشد العبارات استمرار إسرائيل في تقييد حرية العبادة، اليوم الاثنين 30 مارس 2026 الساعة 23:39

أدان وزراء خارجية المملكة العربية السعودية، وجمهورية مصر العربية، والمملكة الأردنية الهاشمية، وجمهورية باكستان الإسلامية، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية تركيا، ودولة قطر، والإمارات العربية المتحدة، ورفضوا بأشد العبارات القيود المستمرة التي تفرضها إسرائيل على حرية العبادة للمسلمين والمسيحيين في القدس المحتلة، بما في ذلك منع المسلمين من الوصول إلى المسجد الأقصى / الحرم الشريف وحجب بطريرك اللاتين وحارس القدس المقدس. وجدد لاندز، الذين دخلوا كنيسة القيامة للاحتفال بقداس أحد الشعانين، إدانتهم ورفضهم لأي محاولة من جانب إسرائيل لتغيير الوضع التاريخي والقانوني الحالي للمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.

وقالوا في بيان صدر اليوم: “إن هذه الإجراءات المستمرة التي تتخذها إسرائيل تشكل انتهاكًا واضحًا للقانون الدولي، بما في ذلك القانون الإنساني الدولي، فضلاً عن انتهاك للوضع التاريخي والقانوني الراهن، وتمثل انتهاكًا للحق في الوصول غير المقيد إلى أماكن العبادة”.

وأكد الوزراء رفضهم المطلق للإجراءات الإسرائيلية غير القانونية والتقييدية ضد المسلمين والمسيحيين في القدس، بما في ذلك منع المسيحيين من الوصول بحرية إلى كنيسة القيامة لأداء الشعائر الدينية.

وشددوا على ضرورة احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية فيها، وأكدوا مجددا أن إسرائيل، باعتبارها القوة المحتلة، ليس لها سيادة على القدس المحتلة، وشددوا على ضرورة وقف كافة الإجراءات التي تمنع المصلين من الوصول إلى أماكن العبادة في القدس.

وجدد الوزراء إدانتهم لاستمرار إسرائيل في إغلاق أبواب المسجد الحرام أمام المصلين لمدة 30 يوما، بما في ذلك شهر رمضان المبارك، وقيودها على حرية العبادة، والتي تشكل انتهاكا خطيرا للقانون الدولي، والوضع التاريخي والقانوني الحالي، والتزامات إسرائيل كقوة احتلال. وحذروا من مخاطر الإجراءات التي تؤدي إلى تصعيد هذه التوترات على السلام والأمن الإقليميين والدوليين.

وأكد الوزراء مجدداً أن المسجد الأقصى بكامل مساحته البالغة 144 دونماً، هو مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن دائرة الأوقاف وشؤون الأقصى التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية، هي الجهة القانونية ذات الاختصاص الحصري لإدارة شؤون المسجد الحرام وتنظيم الوصول إليه.

ودعا الوزراء إسرائيل، باعتبارها القوة المحتلة، إلى الوقف الفوري لإغلاق أبواب المسجد الأقصى/الحرم الشريف، ورفع القيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس، والامتناع عن حرمان المصلين المسلمين من الوصول إلى المسجد.

كما طالبت المجتمع الدولي باتخاذ موقف حازم يلزم إسرائيل بوقف انتهاكاتها وممارساتها غير القانونية المستمرة ضد الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس وانتهاكاتها لحرمة هذه الأماكن المقدسة.

السابق
خطوات معرفة نتائج نافس من حساب مدير المدرسة
التالي
تجميعات نافس سادس لعام ١٤٤٦ ملاحظات جديدة

اترك تعليقاً