
ونقدم لزوارنا أهم وأحدث الأخبار في مقالتنا أدناه:
مناقشات رفيعة المستوى في اليوم الأول لمؤتمر العلا لاقتصاديات الأسواق الناشئة 2026، اليوم الاثنين 9 فبراير 2026، الساعة 12:57
اختتم اليوم اليوم اليوم الأول من النسخة الثانية من مؤتمر العلا لاقتصاديات الأسواق الناشئة 2026، الذي استضافته محافظة العلا ونظمته وزارة المالية بالشراكة مع صندوق النقد الدولي، بمشاركة واسعة من صناع القرار الاقتصادي ووزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية وقادة المؤسسات المالية الدولية ونخبة متميزة من الخبراء والخبراء من مختلف دول العالم.
وحضر المؤتمر وزير المالية السعودي معالي محمد بن عبدالله الجدعان، ومدير عام صندوق النقد الدولي معالي الدكتور. وبدأ المؤتمر بالكلمة الافتتاحية لكريستالينا جورجييفا. وأكد السيد وزير المالية على أهمية تعزيز دور اقتصادات الأسواق الناشئة في دعم النمو العالمي وضرورة العمل معا لوضع سياسات اقتصادية قادرة على مواكبة التحولات السريعة في التجارة الدولية والأنظمة المالية بما يزيد من الاستقرار الاقتصادي العالمي. يوفر النمو المستدام على المدى الطويل.
كما أشار وزير المالية إلى مسألة القدرة على تحمل الديون باعتبارها أحد أبرز التحديات التي تواجه اقتصادات الأسواق الناشئة والنامية، مشيرا إلى أن ارتفاع مستويات الدين العام وتكاليف الاقتراض وانخفاض فرص التمويل الميسر يساهم في تشديد الحيز المالي وانخفاض القدرة على تمويل الأولويات التنموية والاجتماعية.
واستعرض سعادته جهود مجموعة العشرين، بما في ذلك مبادرة تعليق خدمات الدين والإطار المشترك، مؤكدا أهمية تعزيز التنسيق الدولي وتحسين أطر إعادة هيكلة الديون؛ وشدد على أن تسريع التنفيذ وزيادة الشفافية وتعزيز التنسيق بين الدائنين تمثل عناصر أساسية لتقديم حلول أكثر فعالية للديون تدعم النمو والاستقرار المالي.
وأكدت سعادة الدكتورة كريستالينا جورجييفا أن مؤتمر العلا العام الماضي أقر بالدور المتنامي لاقتصادات الأسواق الناشئة في عالم يشهد تحولات واسعة النطاق. موضحا أن السياسات الاقتصادية الرشيدة والمؤسسات القوية القادرة على الالتزام بالإصلاحات حتى في أصعب الظروف تمثل الأساس الذي تقوم عليه الاقتصادات لخدمة شعوبها والتعامل بمرونة مع التحديات المتغيرة.
وفي معرض إشارتها إلى أن أبحاث صندوق النقد الدولي تظهر تقدمًا ملموسًا في أطر السياسات الاقتصادية في الأسواق الناشئة، التي لديها اليوم بنوك مركزية أكثر استقلالية وأهداف تضخم أكثر وضوحًا وأطر مالية أقوى، أضافت جورجيفا أن المرحلة المقبلة تفرض أولويتين رئيسيتين، وهما تعزيز النمو الذي يقوده القطاع الخاص وتعميق التكامل الإقليمي والأقاليمي، مما يساهم في الحفاظ على التجارة كمحرك مهم للنمو الاقتصادي.
وتضمن برنامج اليوم الأول جلسة رئيسية في ديوان إثلب بعنوان “رسم مسار من خلال المشهد الاقتصادي العالمي المتغير”، حضرها معالي السيد لان فوان، وزير الخزانة الصيني، ومعالي السيد أندرو بيلي، محافظ بنك إنجلترا. ناقشت هذه الجلسة خصائص التحولات السريعة في الاقتصاد العالمي، بما في ذلك التجزئة الجيوسياسية والجيواقتصادية، والتحول الرقمي، والتحول الرقمي، والتغيرات في الأنظمة النقدية والتجارية الدولية. الابتكار والتغيرات الديموغرافية وانعكاساتها على الاقتصادات المتقدمة والنامية.
كما ناقش المؤتمر ورقة بحثية بعنوان “إعادة ضبط التجارة العالمية”، أدارها بيير أوليفييه جورينشا المستشار الاقتصادي ومدير إدارة الأبحاث في صندوق النقد الدولي، بمشاركة معالي فيصل بن فاضل الإبراهيم وزير الاقتصاد والتخطيط السعودي، ومعالي فيديريكو ستورزينيجر وزير التحرير والتحول الحكومي الأرجنتيني، ومعالي أيوب تاكالين محافظ المالية الوطنية. ناقش بنك إثيوبيا وجامعة هارفارد الأستاذ الدكتور. ناقش المقال، الذي أجراه قسم الاقتصاد بجامعة بول أنتراس روبرت ج. أوري، التوترات التجارية الحالية وتأثيرها على اقتصادات الأسواق الناشئة، والمخاطر والفرص الناشئة عن التغيرات في بيئة التجارة العالمية، ودور التكامل الإقليمي، وسلاسل التوريد، والتجارة في الخدمات، والجغرافيا الاقتصادية في دعم المرونة والنمو على المدى الطويل.
كما حضر المؤتمر معالي الدكتور رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية صندوق التمويل الميسر التابع للبنك الإسلامي للتنمية. كما شهدت تدشين محمد الجاسر؛ وأكد التزام المملكة العربية السعودية، باعتبارها الدولة المضيفة وأحد أكبر المساهمين، بتعزيز التضامن والابتكار والعمل المتعدد الأطراف، موضحًا أن الإطلاق في العلا لا يقتصر على إطلاق الصندوق فحسب، بل يمثل أيضًا رسالة أمل نحو عالم أكثر عدلاً.
كما شهد اليوم الأول جلسة حوارية بعنوان “آثار عدم اليقين العالمي على الأنظمة النقدية والمالية الدولية”، حضرها الأستاذ أيمن السياري محافظ البنك المركزي السعودي، وبابلو هيرنانديز دي كوس مدير عام بنك التسويات الدولية، وجميل أحمد محافظ بنك الدولة الباكستاني. ناقشها توبياس أدريان، مدير إدارة أسواق النقد ورأس المال في صندوق النقد الدولي، وتناولت الجلسة آثار عدم اليقين العالمي على النظام النقدي والمالي الدولي، بما في ذلك التطورات في الأطر التنظيمية وتقلبات تدفقات رأس المال ودور شبكة الأمان المالية العالمية في دعم الاستقرار الاقتصادي.
نفذ فعاليات اليوم الأول رئيس البنك الوطني الهولندي الأستاذ الدكتور آدم غلابينسكي، ومحافظ البنك المركزي المصري السيد حسن عبد الله، ومحافظ البنك المركزي الأرميني السيد مارتن جالستيان، والأستاذ الدكتور في كلية سلون للإدارة في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا الأستاذ الدكتور كريستين فوريس ومدير معهد البلدان الأمريكية بجامعة جورجتاون ومعهد بيترسون للاقتصاد الدولي. تناول المقال تأثير التحولات الهيكلية والتغيرات في أنماط التجارة وتدفقات رأس المال على صياغة السياسات النقدية في اقتصادات الأسواق الناشئة، والتحديات المرتبطة بإدارة الصدمات وعدم اليقين، وأدوات السياسة النقدية ودور التدخل في أسواق الصرف الأجنبي وإدارة تدفقات رأس المال.
وعلى هامش المؤتمر وقعت مديرة صندوق النقد الدولي سعادة الدكتورة كريستالينا جورجييفا المدير العام لصندوق النقد العربي الدكتورة مذكرة تفاهم مع فهد التركي لتطوير التعاون المشترك.
ويؤكد المؤتمر، الذي يعقد تحت عنوان “السياسات الاقتصادية في ضوء التغيرات السريعة في التجارة الدولية والأنظمة المالية”، على أهمية تعزيز الحوار الدولي وتنسيق السياسات الاقتصادية ودعم مرونة اقتصادات الأسواق الناشئة بما يسهم في زيادة الاستقرار والنمو الاقتصادي المستدام على المستوى العالمي.