
الدوحة – هيثم الأشقر :
وأكدت الفنانة ياسمين شيخي فوزها في البرنامج؛ وفي معرض آرت بازل قطر، من خلال منصة تسمى “وجهة الفنون”؛ وتمثل «المدينة الإعلامية قطر» تجربة استثنائية تعكس التزام الدولة بدعم المواهب وإبرازها في المحافل الفنية العالمية، مشيرة إلى أن هذه المشاركة توفر مساحة حقيقية للمصممين القطريين والمتميزين للانخراط في الساحة الفنية العالمية. شيخي،[‘أوضحفيتصريحاتهالخاصةأنمشروعهالفني«LoudstGreen»مستوحىمنمفهومالتقاطعبينالإنسانوالإعلام،وأنهيهدفإلىتسليطالضوءعلىالعناصرالمرئيةفيعالمالإعلام،مثلإشاراتالموجاتالصوتيةوالبثغيرالمرئيالذييحيطبناباستمرار،منخلالثلاثتركيباتفنية،وأنهاتتجسدبصريابأسلوبتجريدييحاكيهذهالظواهر»[أنامشروعهاالفني«لاودستجرين»يستفكرتهمنمفهومالتقاءالفنبالإعلاءم،حيثتسعىمنخلالثلاثةتركيباتفنيةإلتسليطالضوءعلىالعناصرغيرالمرئيةفيعالمالإعلام،مثلالموجاتالصوتيةوالإرشادوعملياتالبثّغيرالمرئيةالتحيطيتبنابااستمرار،والتيتمتجسيدهابصريًابأسلوبتجريدييحاكيتكالالظواهر[‘eyaptığıözelaçıklamalardasanatsalprojesi”LoudstGreen”insanatvemedyanınkesişimikonseptindenilhamaldığınıüçsanatsalenstalasyonaracılığıylamedyadünyasındakisesdalgalarısinyallervesüreklietrafımızısarangörünmezyayınlargibigörünmezunsurlaraışıktutmayıamaçladığınıvebuolgularıtaklitedensoyutbirüsluplagörselolaraksomutlaştırıldığınıaçıkladı[أنَّمشروعهاالفني«لاودستجرين»يستلهمفكرتهمنمفهومالتقاءالفنبالإعلام،حيثتسعىمنخلالثلاثةتركيباتفنيةإلىتسليطالضوءعلىالعناصرغيرالمرئيةفيعالمالإعلام،مثلالموجاتالصوتيةوالإشاراتوعملياتالبثّغيرالمرئيةالتيتحيطبناباستمرار،والتيتمتجسيدُهابصريًابأسلوبتجريدييحاكيتلكالظواهر
وأكد أن استخدام مادة أساسها الأرز في ممارسة الأعمال التجارية له أهمية رمزية لأن الأرز مادة يومية ويمكن الوصول إليها، تماماً مثل وسائل الإعلام في حياتنا، وأكد أن حبة أرز واحدة قد تبدو غير فعالة، لكن دمجها مع غيرها يمنحها القوة والوجود. وهذا مشابه لتأثير وسائل الإعلام في جمع الأصوات الجماعية معًا.
تؤكد: لقد منحني برنامج “وجهة الفنون” التابع للمدينة الإعلامية في قطر الفرصة لتطوير هذا العمل من خلال التجارب والأبحاث المكثفة، مما أعطى العملية الإبداعية نفسها حرية تشكيل الصورة النهائية. “بفضل هذا البرنامج، تجاوز المشروع حدود الاستوديو وأصبح حوارا تفاعليا مع الجمهور، يثريه برؤى وتصورات لم تكن لتتحقق من دونه”.
تم إنشاء العمل الفني، الذي يحمل عنوان “Loudst Green”، من خلال عملية معالجة متتابعة للمواد تبدأ بصب مركب قابل للتحلل مشتق من بقايا الأرز، والذي يتم تشكيله بعد ذلك إلى رقائق بلاستيكية حيوية شفافة، ثم يتم تشكيلها في أقراص متعددة الطبقات ويتم تثبيتها داخل هيكل معدني حيث تتفاعل المواد والبنية والضوء لإنتاج تأثير مضيء ومجسم يعكس الآلية التي تتراكم بها الصور والبيانات والسرد مع مرور الوقت.