
أمستردام – قنا :
أعلنت السلطات الهولندية اليوم عن استعادة قطعة أثرية مصرية نادرة يعود تاريخها إلى ما يقرب من 3500 عام، بعد أن تم رصدها في معرض فني بهولندا وثبت أنها غادرت مصر بطريقة غير شرعية.
ويعتقد الخبراء أن القطعة الأثرية عبارة عن رأس حجري كان في الأصل جزءًا من تمثال كامل، وترجع أصوله إلى مدينة الأقصر بجنوب مصر، وأن أصوله ترجع إلى الأسرة الثامنة عشرة، وتحديدًا الملك هنري الثالث الذي استمر حكمه من 1479 إلى 1425 قبل الميلاد. وأشار إلى أنها كانت مملوكة لأحد كبار المسؤولين في عهد تحتمس.
وتكمن الأهمية العلمية لهذه القطعة في خصائصها الفنية الدقيقة التي تعكس خصائص المدرسة الواقعية للنحت المصري القديم في ذلك الوقت؛ ومن خلال مطابقتها مع سجلات التنقيب القديمة وقواعد بيانات الأجزاء المفقودة، تمكن علماء الآثار من تحديد هويتها وموقعها الأصلي.
وقال مسؤولون مصريون إن القطعة الأثرية ستخضع لعملية ترميم دقيقة وفحص أثري عند وصولها، تمهيدا لعرضها في أحد المتاحف الوطنية الكبرى، كجزء من جهود الدولة المستمرة لاستعادة الآثار المهربة إلى الخارج.