
ونقدم لزوارنا أهم وأحدث الأخبار في مقالتنا أدناه:
الإعلام في مواجهة الأزمات: بين السرعة والدقة والمحاسبة، اليوم الأربعاء 4 فبراير 2026 22:53
أدار الجلسة أحمد عبد الله عطار، صانع المحتوى والمؤسس والرئيس التنفيذي لشركة “مختلف” ومضيف بودكاست “بترولي”.
وشارك في الجلسة النقاشية الصحفي والسياسي الكويتي سامي عبد اللطيف النصف، حيث قيّم تجربته الواسعة في مجالات الإعلام والسياسة والإدارة، ودعا إلى استخدام العقل والمنطق عند تناول القضايا السياسية.
وأكد سامي النصف أن تعزيز دور وزارة الإعلام مطلب إلزامي لتعزيز الأمن الوطني، مؤكدا أن الصحافة المطبوعة تلعب دورا مهما في هذا السياق. وقال النصف إن أحد الأسباب الرئيسية لاندلاع الحروب في العالم العربي هو الإعلام المنفلت، وأكد على أهمية تنظيم الإعلام وتوجيهه لتعزيز القيم الإيجابية.
وأكد رئيس تحرير صحيفة مكة موفق النويصر أن المؤسسة الصحفية مسؤولة عن كل ما ينشر، ولا يمكن لأي خبر أن يمر دون مراجعة شاملة، وأكد أهمية التدقيق والتأكد من الأخبار قبل النشر. وأضاف النويصر أن قطاع الإعلام، مثل قطاع التعليم، يحتاج إلى ترخيص مهني للعاملين فيه لضمان جودة العمل الإعلامي وحماية المهنة من المتطفلين.
دعا الإعلامي والصحفي السعودي أشرف الحسيني، إلى الدقة في البث والالتزام بالهوية الوطنية في التقديم الصحفي. وفي حديثه عن الموازنة بين الخبر الصحفي وأخلاقيات المهنة وقت الأزمات، أشار الحسيني إلى أن الدقة والمسؤولية هما البوصلة التي تحمي مصداقية المؤسسة الإعلامية. وتحدث عن مبدأ “أقل الضرر” الذي يجب فيه مراعاة مشاعر الضحايا والمتضررين وتجنب نشر صور أو تفاصيل من شأنها أن تتعدى على خصوصياتهم أو تزيد من معاناتهم.
وفي هذه المناقشات، يتم التأكيد على أهمية الالتزام بميثاق الشرف الصحفي والبحث عن الحقيقة بأدق التفاصيل، وخاصة في الصراعات والحروب، من أجل بناء جسور الثقة المستدامة مع الجمهور.