
الدوحة – الراية :
تقدم متاحف قطر برنامجًا فنيًا وثقافيًا على مستوى الدوحة يشمل معارض وأعمال فنية عامة ومبادرات ثقافية في جميع أنحاء الدوحة، بالتزامن مع النسخة الافتتاحية من معرض آرت بازل قطر، الذي سيقام في الفترة من 5 إلى 7 فبراير 2026. ويتزامن هذا البرنامج مع موسم المعارض المزدحم في متاحف قطر في خريف وشتاء 2025، حيث سيتم تفعيل العديد من المؤسسات والأماكن العامة في جميع أنحاء المدينة. تقديم صورة شاملة للمشهد الثقافي المتنوع في قطر أمام جمهور عالمي في معرض آرت بازل قطر، الذي تم تنظيمه بالشراكة مع قطر للاستثمارات الرياضية وQC+.
وبهذه المناسبة، قالت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر: إن النسخة الأولى من معرض آرت بازل قطر، والتي يتم تقديمها بالشراكة مع المؤسسات الرائدة في قطر، ستمثل علامة فارقة جديدة في رحلتنا لدعم الإبداع في دولة قطر والمنطقة، وفي سجل إنجازات الدولة المعترف به دوليًا في مجال التبادل الثقافي الدولي. وبما أن هذا الحدث غير المسبوق يرحب بالزوار من جميع أنحاء العالم، فإننا نوفر لهم على مدار العام مجموعة من المعارض والبرامج والفعاليات الاستثنائية التي تمثل وفرة وتنوع المشهد الثقافي والإبداعي في قطر.
تشمل المعارض الجديدة في فبراير أعمالاً أدائية لطارق عطوي وريكريت تيرافانيا، بالإضافة إلى البرامج العامة واستوديوهات التصميم والمختبرات في ليوان، مع معرض يركز على الفنانين المعاصرين من غانا. ومن أبرز الفعاليات أيضًا معرض “مملكة النور: إبداعات وقصص أفغانستان” في متحف الفن الإسلامي؛ ويعد هذا المعرض فحصًا غير مسبوق لفنون أفغانستان منذ فترة ما قبل الإسلام وحتى يومنا هذا، حيث يقدم أعمالًا معاصرة بالإضافة إلى قطع تاريخية نادرة تجسد قرونًا من التراث الإنساني العالمي.
وتمثل المعارض الفردية لتشونغ سايونغ وهارون ميرزا وهو تزو نين في مطافئ لحظة فارقة في مسيرة المؤسسة وتعزز مكانتها كمركز للحوار الفني والفكري، تحت قيادة المدير الفني لمطافئ وائل شوقي، وكذلك المدير الفني للنسخة الافتتاحية لفن بازل قطر.
كجزء من موسم المعارض قطر تبتكر خريف وشتاء 2025، ستفتح مجموعة من المعارض الكبرى أبوابها في آرت بازل قطر؛ من بينهم المهندس المعماري الأول أو. باي، “آي إم بي: الهندسة المعمارية تشكل الحياة” في مساحة المعرض و”الخليج الشرقي وتصميم متحف الفن الإسلامي: من المربع إلى المثمن ومن المثمن إلى الدائرة” في متحف الفن الإسلامي.
وتشمل أبرز الفعاليات الأخرى معرض “الريف: مكان للعيش… لا ينبغي التخلي عنه”، وهو معرض واسع النطاق وبيان إبداعي ينظمه مكتب الهندسة المعمارية والمقاييس (AMO/OMA) والذي يعيد التفكير في أهمية الريف على مستوى العالم ويقام في كل من متحف قطر الوطني ومدرسة قطر الإعدادية. يقدم معرض “لمسة: عودة تحت ضوء القمر” في متحف قطر الوطني، إلى جانب معرض “تراث أمة، ذاكرة شعب.. روى على مدى خمسين عاما” الذي يحتفل بالذكرى الخمسين لتأسيس المتحف، تجربة غامرة لاستكشاف السلاحف صقرية المنقار والنظم البيئية الساحلية في قطر.