
الدوحة – موقع الراية :
57 مشروعاً من 46 دولة تعزز حضور السينما القطرية والعالمية بدعم جديد
المحتويات
أعلنت مؤسسة الدوحة للأفلام عن أسماء المستفيدين من المنح لدورة المنح لخريف 2025، ليصل إجمالي عدد المشاريع التي دعمتها منذ إطلاق برنامج المنح إلى أكثر من 1000 مشروع سينمائي حول العالم؛ وهذا إنجاز يعكس التزام المؤسسة بدعم السينما المستقلة وتعزيز التنوع الثقافي على مستوى العالم.
دعم وطني ودولي شامل
وتضمنت دورة المنح لخريف 2025 العام الماضي، والتي كان باب التقديم مفتوحًا لها، 57 مشروعًا من 46 دولة، بما في ذلك 10 مشاريع لصانعي أفلام قطريين ومقيمين في قطر؛ وهذا يؤكد حرص المؤسسة على رعاية المواهب المحلية بالتوازي مع دعم الأصوات السينمائية العالمية.
برنامج رائد لاكتشاف وتمكين صانعي الأفلام
ويعد برنامج المنح الذي يقدم مرتين سنويا في دورتي الربيع والخريف، أحد أقدم وأهم مبادرات تطوير الأفلام في المنطقة، حيث يركز على دعم المخرجين ذوي الخبرة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، خاصة في مرحلة ما بعد الإنتاج، فضلا عن دعم صناع الأفلام في تجربتهم الأولى والثانية.
بالإضافة إلى المسلسلات التلفزيونية ومسلسلات الويب، يتضمن البرنامج أفلامًا روائية وأفلامًا وثائقية طويلة وقصيرة وأعمالًا تجريبية وأفلامًا تجريبية.
يعكس التنوع الجغرافي عالمية البرنامج
وتعد دورة المنح لخريف 2025 واحدة من أكثر الدورات تنوعا، حيث تشمل مشاريع من 14 دولة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، فضلا عن مساهمات من أفريقيا وآسيا وأوروبا والأمريكتين، مما يعزز مكانة مؤسسة الدوحة للأفلام كمنصة عالمية تدعم الروايات السينمائية المتعددة.
التزام طويل الأمد بدعم الأصوات المستقلة
وفي هذا السياق، أكدت السيدة فاطمة حسن الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام، أن برنامج المنح أنشئ لاستعادة التوازن في المشهد السينمائي العالمي من خلال تمكين القصص الصادقة والجريئة فنياً.
وقال إن دعم أكثر من 1000 مشروع حتى الآن يعكس التزاما طويل الأمد تجاه الأصوات السينمائية المهمة، خاصة من المجتمعات التي تواجه تحديات في الوصول إلى التمثيل العادل، مشيرا إلى أن مشاريع منح خريف 2025 تجسد قوة السينما المستقلة في خلق الحوار وكشف الحقائق الإنسانية العميقة.
حضور قطر لافت في فئة الأفلام القصيرة
وشهدت الدورة حضورا قطريا مميزا، خاصة في فئة الأفلام الروائية القصيرة، ومن بينها أفلام “نورية”، و”الحدث”، و”نهاية الفصل”، و”القدر”**، والتي تعكس تنوع الرؤية الإبداعية لصناع الأفلام القطريين، وتساهم في إثراء المشهد السينمائي المحلي والإقليمي.
الدعم المتكامل لمراحل التطوير والإنتاج وما بعد الإنتاج
وتتوزع المشاريع المدعومة عبر مراحل التطوير والإنتاج وما بعد الإنتاج في فئات الأفلام الروائية والوثائقية والتجريبية، بالإضافة إلى المسلسلات التلفزيونية، مما يعكس نهجا شموليا في دعم صناعة السينما من الفكرة إلى الوصول إلى الجمهور العالمي.