
واشنطن في 24 يناير/ بنا / أكد سفير مملكة البحرين لدى الولايات المتحدة الأمريكية الشيخ عبدالله بن راشد آل خليفة، أن قبول عاهل البلاد المعظم حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة دعوة فخامة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للانضمام إلى “مجلس السلام”، الذي أعلن أنه هيئة تعنى بحل النزاعات الدولية، حفظه الله، يمثل الموقف الأسمى للمملكة. وتعزيزا لدور مملكة البحرين كنموذج للتسامح والتعايش والانفتاح وكشريك فاعل في تعزيز عملية حفظ السلم والأمن الدوليين، فإن النهج الذي يقوده سموه، أيده الله، يشيد بتوجيهات صاحب السمو الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، الهادفة إلى وضع آليات تنفيذ وخطط عملية لتنفيذ المبادرات الملكية الإنسانية والنوعية الداعمة للسلام العالمي، وفي هذا السياق يؤكد على أهمية التقارب الثقافي والحضاري من الشعوب.
وأوضح أن “مجلس السلام” برئاسة السيد الرئيس دونالد ترامب والذي تمتد عضويته لمدة تصل إلى 3 سنوات قابلة للتجديد، للإشراف على تنفيذ خطة السلام وإعادة الإعمار في قطاع غزة وحل كافة الصراعات الأخرى، يعتبر خطوة للأمام نحو تعزيز جهود إحلال السلام في المنطقة، وإرساء أسس السلام الشامل والعادل باعتماد لغة الحوار والحل السلمي ونبذ الخلافات.
وأعرب عن تقديره لجهود مملكة البحرين في التنفيذ الكامل لخطة السلام التي طرحها الرئيس الأمريكي لقطاع غزة وتعزيز أسس الجهود الرامية لتحقيق الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة والعالم، منوهًا بأهمية مواصلة تعزيز الشراكة الاستراتيجية الطويلة الأمد بين مملكة البحرين والولايات المتحدة الأمريكية الصديقة، المبنية على علاقات متميزة على كافة الأصعدة.
غير متوفر