اسأل بوكسنل

المنتدى السعودي للإعلام 2026… كيف تُصنع القصة النوعية وتتحول إلى تجربة بصرية تُبقي المعنى حيًّا؟

ونقدم لزوارنا أهم وأحدث الأخبار في مقالتنا أدناه:
ملتقى الإعلاميين السعوديين 2026.. كيف نصنع قصة نوعية ونحولها إلى تجربة بصرية تبقي المعنى حيا؟ اليوم الاثنين 19 يناير 2026 الساعة 17:51

وفي ظل تسارع تقنيات الإعلام، وتعدد المنصات، وتنوع وجهات النظر، أصبح من الصعب على نحو متزايد تحقيق “القصة الجيدة” التي تجسد جوهر المعنى وتعطي المتلقي سببا صادقا للاستماع والمتابعة. في ملتقى الإعلاميين السعوديين المنعقد في الفترة من 2 إلى 4 فبراير 2026، تتلاقى جلستان حواريتان حول سؤال مهني واحد: كيف نحافظ على قيمة القصة الإنسانية والثقافية ثم نعيد تقديمها من خلال لغة بصرية مثيرة تدفع المشاركة وتعزز التأثير في المشهد الرقمي المتغير؟ هذه رحلة تبدأ من جوهر القصة وتنتهي بصداها.

جلسة “تحديات صناعة القصة النوعية في ظل تسارع تقنيات وأهداف الإعلام” تضع نقطة البداية في المكان الصحيح: جوهر القصة وقيمتها الثقافية والإنسانية. إن إنشاء قصة نوعية يدور في المقام الأول حول قدرة السرد على التقاط المعنى وخلق قيمة إنسانية أو ثقافية يشعر بها المتلقي. قيمة تظل مفهومة عبر الأعمار والاهتمامات ولها عمق كافٍ لتحمل قراءات متعددة. ولذلك فإن التركيز على تسليط الضوء على حياة الناس وارتباطهم بالمكان يبرز كأساس يغذي السرد بالصدق والملامح الحية. لأنه عندما يتم تفسير المكان من خلال حياة الناس، فإنه يصبح عنصرا نشطا في بناء المعنى.

تنتقل الجلسة إلى التحدي العملي الذي يواجهه المبدعون كل يوم: توصيل القصة النوعية بشكل فعال في مشهد رقمي متغير حيث تتغير الأدوات والإيقاعات، وتتغير عادات الاستهلاك، وتتزايد المنافسة على الاهتمام. ولذلك فإن التفكير في كيفية تقديم القصة وكيفية بنائها وكيفية إدارة إيقاعها يصبح جزءاً من حماية جوهر القصة من التشتت. ويكمل هذا المسار محور قياس التفاعل والتأثير على المتلقي، إذ لا تتوقف القصة النوعية عند مجرد الوجود، بل تسعى إلى إحداث تأثير ملحوظ من خلال التفاعل والصدى الذي يوضح ما إذا كانت الرسالة قد وصلت بوضوح وتركت بصمتها.

تأخذ جلسة “أسرار تحويل القصة إلى تجربة بصرية مثيرة” العملية إلى المرحلة التالية: تحويل الفكرة إلى تجربة يمكن رؤيتها وسماعها والشعور بها. وهنا يتم التأكيد على أهمية الاجتماع في تحقيق رؤية المبدعين والمبدعات. المونتاج ليس مجرد ترتيب فني للمشاهد، بل هو هندسة اهتمام تحافظ على انسياب القصة وتمنحها إيقاعها وتوترها وانطلاقها. وتركز التقنيات المستخدمة لإنشاء قصة بصرية آسرة على التأكيد على أن الأدوات، عند استخدامها بوعي، تصبح جسراً يقرب المتلقي من المعنى ويعطي القصة قيمة اسمية تتناسب مع قيمتها.

وتتسع الدائرة بمحور زيادة تأثير الرسالة الإعلامية من خلال الإبداع البصري. إن التجربة المرئية المذهلة الناتجة عن الجمع بين المؤثرات الصوتية والمرئية تضاعف قدرة الرسالة على الثبات في الذاكرة وتزيد من قوة حضورها. وفي سياق الأمثلة الناجحة للقصص المرئية التي يتردد صداها على نطاق واسع، فإن قيمة التعلم من النماذج التي أثبتت قدرتها على التسليم واضحة، مما يفتح المجال لفهم ما يدفع القصة إلى ما وراء حدود العرض إلى مجالها.

وفي النهاية، ترسم الجلستان خريطة مهنية مترابطة: خلق قصة نوعية تبدأ بالمعنى والقيمة الإنسانية، وتستمد طاقتها من حياة الناس وارتباطهم بالمكان، ثم يتم صياغتها لتصل بشكل فعال رقمياً، وتقاس بحجم المشاركة والتأثير. وتتحول القصة بعد ذلك إلى تجربة بصرية مثيرة من خلال المونتاج والتقنيات والإبداع البصري الذي يعزز تأثير الرسالة الإعلامية ويضمن بقائها في الذاكرة. إنه تذكير بأن التكنولوجيا تتغير بسرعة ولكن لديها فرصة حقيقية عندما يتم صياغة القصة بوعي وتقديمها بشكل احترافي. البقاء ويكون لها تأثير في المنتدى الإعلامي السعودي وخارجه.

السابق
ورقة تدريبات درس النقود رياضيات الصف الثاني
التالي
استراتيجيات تداول النسخ المناسبة للمبتدئين التي يمكنك استخدامها لتقليل المخاطر

اترك تعليقاً