
ونقدم لزوارنا أهم وأحدث الأخبار في مقالتنا أدناه:
“صحراء
ويشهد المعرض مشاركة 11 فناناً وفنانة في أعمالهم واسعة النطاق، حيث يقدمون رؤى مختلفة ومواد مختلفة وتقاليد فنية مختلفة.
“صحراء
وبينما يستضيف “مشهد وادي الفن” هذه الدورة كوجهة ثقافية عالمية للأعمال الفنية العملاقة وسط الطبيعة، يأتي المعرض كبرنامج تمهيدي لافتتاح “وادي الفن” في المستقبل القريب وكأحد المحطات البارزة في “مهرجان العلا للفنون”، الاحتفال السنوي الذي يحول مدينة العلا القديمة إلى منصة نابضة بالحياة للفن والتصميم والثقافة المعاصرة.
وقال حمد الحميدان، مدير عام إدارة الفنون والصناعات الإبداعية في الهيئة الملكية لمحافظة العلا، إن زوار المعرض ستتاح لهم الفرصة لتجربة التنوع الاستثنائي للأصوات والأساليب الفنية، مشيراً إلى أن الأعمال تشمل تركيبات حية من الصوت والمنحوتات، وإعادة تصور الأشكال التاريخية برؤى معاصرة، مضيفاً أن التكليفات هذا العام فتحت مساحات جديدة تستحضر التراث الثقافي للعلا، مع دعوة الزوار إلى الالتقاء القديم بالجديد في لحظة.
استعدادًا لافتتاح وادي الفن، وهو متحف مفتوح دائم للأعمال الفنية الأثرية، ندعو الزوار لاستكشاف المناظر الطبيعية الفريدة في العلا من خلال أعمال تعكس ثراء قصصها، وقوة حضورها، ومكانتها الفريدة في الحوار العالمي للفن المعاصر.
يستمد القيمون الفنيون موضوع هذا العام، “سدم لا حصر لها”، من كلمات الكاتب الراحل جبران خليل جبران، الذي يدعو إلى التفكير وإطلاق العنان لخيال متجدد عندما يتفاعل الفن مع الفضاء ويتحاور معه؛ يقدم المعرض رحلة عبر مساحات تتكون من الضوء والظل والذاكرة والابتكار، حيث تجتمع الحساسية البصرية مع الحضور الشعري للعمل الفني.
وبينما تتوزع الأعمال الفنية عبر المناظر الطبيعية في العلا، بدءًا من موقع فريد داخل الواحة القديمة إلى الأخاديد في وادي الفن، فإن هذا الإصدار يتخذ نهجًا واعيًا للممارسات المستدامة، مستوحى من تقنيات البناء التقليدية مع الطين المضغوط ونحت الخشب والحجر، بالإضافة إلى الاستفادة من خبرات خبراء النبات في “مشتل العلا للنباتات المحلية”.
تم إنشاء أعمال خاصة داخل المملكة، باستخدام مواد محلية وبالاعتماد على مهارات الحرفيين في المنطقة، بما في ذلك التعاون مع مدرسة ديرة، ومركز العلا للفنون والتصميم، ومركز العلا للموسيقى.
بالإضافة إلى الأعمال التي تم التكليف بها خصيصًا، “الصحراء