
ويتأثر اليوم السبت والأحد وحتى صباح الاثنين 17 كانون الثاني، حالة من عدم الاستقرار أدت إلى هطول أمطار في مناطق مختلفة من البلاد، حسبما قال مازن قرة بيلو، خبير الاستعداد في إدارة الإنذار المبكر والتأهب التابعة لوزارة الطوارئ وإدارة الكوارث السورية، لعنب بلدي.
وأوضح كارا بيلو أنه منذ ليل وفجر الأحد وحتى صباح الاثنين، تحولت الأمطار إلى ثلوج في مناطق متفرقة من مدينة إدلب شمال حلب، وفي جبال الساحل السوري، وفي المرتفعات الغربية لدمشق (الحرمون والقلمون) وجنوب حمص وفي مناطق متفرقة من الجزيرة، خاصة في الأجزاء الشمالية.
وبحسب الخبير فإن بعض هذه المناطق تشهد تراكمات ثلجية تتراوح بين 1 إلى 5 سنتيمترات، على أن يعتمد التساقط والتراكمات الثلجية على توافر النشاط الجوي خلال الفترة المحددة، حيث تتأثر البلاد بحالة من عدم الاستقرار تجعل من الصعب التنبؤ بمواقع وشدة هطول الأمطار.
وأشار كارا بيلو إلى أن الطقس كان مستقرا بشكل عام في عموم المناطق بعد ظهر الاثنين، وساد الطقس البارد وتشكل الصقيع حتى مساء الأربعاء، ومع فجر الخميس المقبل، عادت البلاد مرة أخرى لتأثير حالة جديدة من عدم الاستقرار.
وتنصح إدارة الإنذار المبكر والتأهب بوزارة الطوارئ وإدارة الكوارث المدنيين بما يلي:
- توفير وسائل التدفئة للوقاية من مضاعفات الطقس البارد.
- اعتباراً من ليل وفجر الأحد يجب عدم السفر إلا للضرورة والابتعاد عن المناطق الجبلية.
- تأكد من أن المركبة في حالة فنية وأن الفرامل والمساحات تعمل، وقم بالقيادة بحذر وخفف من سرعتك.
- لتجنب الحريق أو الاختناق، لا تترك المدفأة قيد التشغيل أثناء النوم.
- لا تعرضي الأطفال وكبار السن للطقس البارد، واختاري ملابس سميكة ومتعددة الطبقات وغطي رأسك وأطرافك.
توقعات بتحسن هطول الأمطار
وتوقع شادي جاويش، رئيس مركز التنبؤ المركزي التابع للمديرية العامة للأرصاد الجوية التابعة لوزارة الطوارئ وإدارة الكوارث السورية، في حديث إلى عنب بلدي، 15 من كانون الأول الماضي، تحسنًا نسبيًا في هطول الأمطار على معظم المناطق في كانون الثاني/يناير 2026 مع بداية فصل الشتاء.
وقال خبير الأرصاد الجوية إن سوريا شهدت حينها تحسناً في هطول الأمطار خلال شهر كانون الأول/ديسمبر، خاصة في المناطق الجنوبية، وتعرضت دمشق والعديد من المحافظات الجنوبية لثلاثة ظواهر مطرية.
إذا كنت تعتقد أن المقالة تحتوي على معلومات غير صحيحة أو لديك تفاصيل إضافية
إذا كنت تعتقد أن المقال ينتهك أي مبادئ أخلاقية أو معايير مهنية