
المنامة في 11 يناير/ بنا / في إطار المنتدى الدبلوماسي الذي تنظمه وزارة الخارجية بمناسبة يوم الدبلوماسية لمملكة البحرين الذي يصادف 14 يناير من كل عام، انعقدت اليوم جلسة بعنوان “السياسة الخارجية والاقتصاد العالمي لمملكة البحرين” بمشاركة معالي الشيخ سلمان بن خليفة آل خليفة وزير المالية والاقتصاد الوطني، وبحضور السيد البحرين. نائب رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية المملكة الأردنية الهاشمية والمغتربين السيد أيمن الصفدي والسيد الدكتور عبد اللطيف بن راشد. الزياني، وسعادة السيد عبدالله عادل فخرو وزير الخارجية، وسعادة السيدة نور بنت علي آل خليفة وزيرة الصناعة والتجارة، وسعادة وزير التنمية المستدامة الرئيس التنفيذي لمجلس التنمية الاقتصادية، وسعادة رؤساء البعثات الدبلوماسية والقنصلية لمملكة البحرين في الخارج والمسؤولين في الوزارة.
واستعرض سمو الشيخ سلمان بن خليفة آل خليفة، خلال الجلسة، أبرز الإنجازات الاقتصادية التي حققتها مملكة البحرين وسعيها المتواصل لرفع آفاق التنمية الاقتصادية دعما لمسيرة التنمية الشاملة بقيادة عاهل البلاد المعظم صاحب السمو الملكي الملك حمد بن عيسى آل خليفة حفظه الله، وتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء. عزيزي الوزير حفظه الله.
كما أكد معالي وزير المالية والاقتصاد الوطني أن احتفالات مملكة البحرين بيوم الدبلوماسية تمثل الرعاية العالية والاهتمام الكبير الذي يحظى به العمل الدبلوماسي من حضرة صاحب الجلالة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، وتعكس الرؤية الملكية الثاقبة في إرساء أسس الدبلوماسية الفعالة التي تلعب دورًا مهمًا في دعم مسيرة التنمية الوطنية وتعزيز مكانة المملكة الإقليمية والدولية.
وأوضح صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، أن دعمه المباشر والمستدام ساهم في إرساء نهج دبلوماسي تفاعلي يسهم بشكل فعال في دفع عجلة التنمية الاقتصادية وجذب فرص استثمارية نوعية، منوها إلى أن البعثات الدبلوماسية البحرينية في الخارج تلعب دورا مهما في دعم الجهود الوطنية لجذب الاستثمارات من خلال التمثيل الاقتصادي الأجنبي، مما يعزز مكانة البحرين كوجهة اقتصادية جاذبة إقليميا ودوليا.
وفي هذا السياق أعلن جلالة الملك المفدى أنه تنفيذاً لرؤى الله تعالى وتوجيهات ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء حفظه الله، ارتفعت الصادرات الصناعية من 2.2 مليار دولار أمريكي في عام 2005 إلى أكثر من 10.8 مليار دولار أمريكي في عام 2025، في حين ارتفع رصيد الاستثمار الأجنبي المباشر في اقتصاد مملكة البحرين من 8.3 مليار دولار أمريكي. ووصلت إلى أكثر من 46.5 مليار دولار. وحول جهود المملكة لزيادة التنويع الاقتصادي، أشار إلى أنه بحلول عام 2025، الهدف هو مضاعفة التجارة الخارجية مع دول العالم ومضاعفة الاستثمار الأجنبي في الاقتصاد البحريني من خلال تعزيز الشراكات وتكثيف العمل لتعزيز المكونات الاقتصادية والمزايا الاستثمارية في المملكة، من أجل خلق المزيد من المشاريع الواعدة التي تساهم في تسريع معدل نمو الاقتصاد الوطني وخلق فرص العمل والاستثمار للمواطنين.
كما استعرض معاليه أهم مرتكزات الاقتصاد الوطني والتوجهات المالية والاقتصادية المستدامة التي تنتهجها المملكة، مسلطاً الضوء على أهمية الإنجازات على صعيد تحسين البيئة القانونية والتنظيمية الجاذبة للاستثمارات، وما ترتب على ذلك من إنجازات ملموسة على صعيد زيادة النمو الاقتصادي والقدرة التنافسية.
ولفتت البحرين إلى ما حققته مملكة البحرين من إنجازات وإنجازات في كافة القطاعات ضمن نطاق رؤية البحرين الاقتصادية 2030، لافتة إلى أن باقي الأهداف قيد القياس والتقييم وأن الجهود مستمرة لتحقيقها. كما تناول معاليه توجيهات معالي ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء حفظه الله، بالبدء بالتشاور مع السلطة التشريعية والقطاع الخاص والنقابات المهنية ومؤسسات المجتمع المدني لصياغة رؤية البحرين الاقتصادية 2050، والتي ستكون نقطة انطلاق لمواصلة طريق الخير والازدهار للوطن والعباد كافة.
وأكد سموه أهمية دور البعثات الدبلوماسية في دعم مسارات التنمية من خلال تفعيل الاتفاقيات الاقتصادية الثنائية وزيادة حجم التبادلات التجارية وجذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة. مما يسهم في تحقيق الأهداف الاستراتيجية للمملكة وتعزيز مكانتها كوجهة استثمارية إقليمية وعالمية.
وأشار جلالته إلى أن التكامل بين السياسة الخارجية والنهج الاقتصادي يمثل ركيزة أساسية لتعزيز مكانة البحرين على الخريطة الاقتصادية العالمية، ويشكل أداة فعالة لدعم التنويع الاقتصادي واتجاهات النمو المستدام في إطار النهضة الشاملة التي تشهدها المملكة في ظل مسيرة التنمية الشاملة التي يقودها جلالة الملك (حفظه الله).
وفي نهاية الجلسة فتح الباب للمداخلات والأسئلة من أصحاب السعادة رؤساء البعثات الدبلوماسية لمملكة البحرين في الخارج.
إى، م.ب.