اسأل بوكسنل

الشراكة الفاعلة بين القطاعين العام والخاص لها دور محوري في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز فرص التنمية في مختلف القطاعات

المنامة في 11 يناير/ بنا / أكد صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، عاهل البلاد حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، أن الشراكة الفعالة بين القطاعين العام والخاص، دعما لأهداف عملية التنمية الشاملة التي ينفذها عاهل البلاد المفدى، لها دور حاسم في دعم الاقتصاد الوطني وزيادة فرص التنمية في مختلف القطاعات. وأشار سموه إلى أن موسم العطلات في البحرين يمثل نموذجا ناجحا لتكامل الجهود التي تتيحها هذه الشراكة بين الفريق. البحرين وما يترتب على ذلك من أثر إيجابي يساهم في تحسين مسارات التنمية.

جاء ذلك خلال لقاء سموه في قصر الرفاع اليوم، بحضور سمو الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية، وسمو الشيخ سلمان بن خليفة آل خليفة وزير المالية والاقتصاد الوطني، وعدد من كبار المسؤولين، الداعمين لرعاة فعاليات موسم عطلات البحرين من القطاع الخاص؛ وأعرب جلالته عن شكره وتقديره لجميع الأطراف المشاركة في هذه المنظمة. ونود أن نشكر الداعمين من القطاع الخاص على جهودهم المخلصة ودعمهم في إنجاح الفعاليات. وأكدت فعاليات موسم العطلات في البحرين وعرضها بالصورة المشرفة التي تليق بهذا الحدث الوطني أن هذا الدعم يعكس روح الشراكة والمسؤولية الوطنية ويجسد الدور الفاعل للقطاع الخاص في دعم الفعاليات المحلية التي تبرز القدرات السياحية المتنوعة لمملكة البحرين.

كما نوه سموه بأهمية الاستمرار في تطوير القطاع السياحي وتعزيز مكوناته وخلق المزيد من الفرص للقطاع الخاص للمشاركة في مسارات التنمية، بالإضافة إلى الاستمرار في تنفيذ بعض المبادرات والمشاريع التي تسلط الضوء على حضارة المملكة الغنية وتراثها التاريخي والثقافي، بما يعزز مكانة مملكة البحرين كوجهة سياحية جاذبة.

ونوه سموه إلى أن التطور الذي تشهده مملكة البحرين في مختلف المجالات يجسد روح الفريق الواحد ويعكس مستوى التعاون والتنسيق المشترك بين كافة الأطراف والقطاعات، مؤكدا سموه أن التقارب في هدف نهضة الوطن وتقدمه يخلق حافزا لمواصلة العمل والبناء، مما يزيد الثقة بأن المرحلة القادمة تحمل المزيد من التقدم والازدهار.

أعرب رعاة القطاع الخاص لفعاليات موسم عطلات البحرين عن شكرهم وتقديرهم لصاحب السمو الملكي ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء على حساسيتهم واهتمامهم بتطوير التعاون والشراكة بين القطاعين العام والخاص لتحقيق الرفاهية والتنمية للوطن وجميع شعبه.

الجدير بالذكر أن رعاة الحزمة البلاتينية من القطاع الخاص هم بنك البحرين الوطني وبنك البحرين والكويت ومجموعة جي إف إتش المالية، بينما تشمل الحزمة الذهبية شركة ألمنيوم البحرين (ألبا) وبنك الكويت الوطني وشركة الخليج لصناعة البتروكيماويات (جيبك). كما ضمت الحزمة الفضية مجموعة الاتصالات السعودية (STC) وشركة إنفراكورب وإبراهيم خليل كانو، فيما ضمت الحزمة البرونزية شركة البحرين للاتصالات السلكية واللاسلكية. شركة بيون للاتصالات، مصرف السلام، المصرف الخليجي، شركة أورباسير، وشركة يوسف خليل المؤيد وأولاده.

A.ş، kh.s.sa

السابق
5 فوائد مذهلة لشاي الأخضر مع الليمون: مشروب صحي لا غنى عنه
التالي
توزيع أسابيع الفصل الدراسي الثاني

اترك تعليقاً