
ونقدم لزوارنا أهم وأحدث الأخبار في مقالتنا أدناه:
ملتقى الإعلاميين السعوديين 2026.. التلفزيون والجيل الخامس أمام منصات البث تجربة مشاهدة تفاعلية بمعايير جديدة, اليوم السبت 10 يناير 2026 16:54
“منصات التلفزيون والبث: حرب أم فرصة؟” هناك نقطة حساسة للغاية في قلب المناقشة: تحويل “المعركة بين الجديد والتقليدي” إلى فرص يمكن اغتنامها. تبدأ الفكرة من فهم طبيعة المنافسة، ثم نقل ذلك إلى مجال الحلول العملية التي تركز على صيغ الجمع أو المواءمة التي تعطي أسباب بقاء التلفزيون، وتعطي عوامل الاستقرار والنمو لمنصات البث الرقمي، وبدلاً من أن يكون الاختلاف سبباً للصراع، يصبح مصدراً لصنع خيارات تحريرية وإنتاجية وتوزيعية أكثر مرونة.
تأخذ الجلسة خطوة أخرى إلى الأمام من خلال تفكيك نقاط القوة في التلفزيون والبحث عن حلول مبتكرة بداخله. ويتلخص الابتكار هنا في الاستفادة من نقاط قوة التلفزيون ومن ثم إعادة توظيفها بطرق تتوافق مع توقعات الجمهور أثناء تنقله بسرعة بين الشاشات. من ناحية أخرى، تركز الجلسة على توسيع شريحة المشاهدة على منصات الوصول والبث السريع، وهما عنصران يحدثان فرقا من حيث الانتشار والاستمرارية.
وفي ذروة محاورها، تقدم الجلسة الوصفة النموذجية للنمو عند دمج قدرات المؤسسة مع منصات البث الرقمي. ويحدد هذا المحور منطق الشراكة بين خبرة المؤسسات وقدرتها على التنظيم والإنتاج وقدرة المنصات على التوسع والانتشار السريع. والنتيجة المتوقعة من هذا النقاش ليست شعاراً عاماً، بل قراءة لكيفية تحويل القدرات القائمة إلى مسار نمو واضح، مع الأخذ في الاعتبار متطلبات الاستقرار التي تسعى إليها المنصات الرقمية.
“كيف يعيد الجيل الخامس تعريف تجربة البث التلفزيوني والإذاعي.” جلسة من السؤال: كيف نعيش معًا؟ على السؤال: كيف نتطور؟ ومع بوابة تكنولوجيا الجيل الخامس، يتم التركيز على تحويل التكنولوجيا إلى قيمة تشغيلية في البث من خلال دعم نقلة نوعية في جودة الصورة والصوت، وفتح أفق مختلف لتجربة المشاهدة من حيث السرعة والموثوقية، على محور استخدام تقنيات الجيل الخامس في المؤسسات الإعلامية.
تتناول الجلسة إمكانيات البث المباشر والتفاعلي في عصر الجيل الخامس كمجال جديد تتأسس فيه العلاقة بين المحتوى والجمهور. ويرتبط التفاعل هنا بإعادة تصور طريقة تقديم المحتوى لحظة بلحظة وتطوير التجربة لمواكبة التغيرات في عادات المشاهدة، خاصة عندما تصبح اللحظة المباشرة جزءًا أساسيًا من قيمة الوسائط.
تتناول الجلسة التي تحمل عنوان “دور التقنيات الجديدة في إعادة تشكيل تجربة المشاهدة” إعادة تعريف التجربة بأكملها، ليس فقط من حيث الجودة ولكن أيضًا من حيث الشكل والتوقعات. ثم ينتقل النقاش إلى مستوى أكثر حساسية من خلال “تأثير الجيل الخامس على معايير البث وتكاليف الإنتاج”، حيث يتقاطع التطور التقني مع الحسابات التشغيلية، ويطرح السؤال التالي: كيف يتم تحديث المعايير وإدارة التكاليف مع الحفاظ على الجودة المناسبة لمرحلة جديدة من البث التلفزيوني والإذاعي؟
ويخلق التقاطع بين الجلستين صورة واحدة تظهر أن مستقبل التلفزيون مرتبط بالقدرة على الابتكار، ومستقبل منصات البث المباشر مرتبط بالقدرة على الاستقرار والنمو، وأن تكنولوجيا الجيل الخامس تمنح الطرفين مجالاً أكبر لإعادة تشكيل تجربة المشاهدة والبث. وفي المنتدى الإعلامي السعودي المقبل الذي سيعقد في الفترة من 2 إلى 4 فبراير/شباط المقبل، يبدو هذا الملف أقل إثارة للجدل وأقرب إلى خطة عمل تتعامل مع منصات التلفزيون والبث كمسارين يمكن المواءمة بينهما، في حين أن الجيل الخامس هو الذي يعيد في الوقت نفسه تعريف الجودة والتفاعل والمعايير وتكلفة الإنتاج. يقدمها كرافعة مالية.