
المنامة في 6 يناير/ بنا / عقد مجلس أمناء معهد الدراسات القضائية والقانونية اجتماعه السادس والعشرين برئاسة معالي الشيخ خالد بن علي بن عبد الله آل خليفة نائب رئيس المجلس الأعلى للقضاء رئيس محكمة الاستئناف العليا، ومعالي سعادة الشيخ خالد بن علي بن عبدالله آل خليفة نائب رئيس المجلس الأعلى للقضاء رئيس محكمة الاستئناف العليا. د.رئيس النيابة العامة. عقدها علي بن فضل البوعينين بحضور رئيس النيابة العامة الأستاذ نواف بن محمد آل. معوضة وزير العدل والشؤون الإسلامية وأصوله، والوكيل نواف عبدالله حمزة رئيس هيئة التشريع والإفتاء القانوني، وحكيم عيسى سامي المناعي وكيل وزارة العدل والشؤون الإسلامية. رئيس جامعة البحرين الدكتور فؤاد محمد الأنصاري، نقيب المحامين البحرينية، المحامي الأستاذ صلاح أحمد المدفع، رئيس معهد الدراسات القضائية والقانونية الدكتور خالد سري صيام والقاضي الدكتور مدير معهد الدراسات القضائية والقانونية. رياض محمد سيادي.
واستعرض المجلس خلال الاجتماع الإنجازات البارزة التي حققها المعهد في عمله لعام 2025، ومتابعة تنفيذ القرارات والتوصيات السابقة، واطلع على تقارير الأداء التعليمي والمالي، كما ناقش مبادرات التطوير المؤسسي وخطط العمل المستقبلية، بما يتماشى مع برنامج الحكومة ورؤية البحرين الاقتصادية، والتي من شأنها رفع جودة نظام التعليم القضائي والقانوني، ودعم مبدأ سهولة الوصول إلى العدالة وتعزيز ثقة الأفراد في المؤسسات القضائية والقضائية. 2030.
وأكد سمو الشيخ خالد بن علي آل خليفة أن نجاح المعهد في عام 2025 يعكس تطوراً مؤسسياً نوعياً على مستوى واتساع البرامج التدريبية ويجسد استثماراً فعالاً في رأس المال البشري القضائي، بما يسهم في ترسيخ سيادة القانون وزيادة الثقة في النظام القضائي، وتثمين مستوى استفادة القضاة من برامج التدريب وتقييم ما تم تحقيقه في إطار تنفيذ برامج إعداد قضاة المستقبل.
واستعرض المجلس التقرير السنوي للمعهد لعام 2025؛ وأظهر هذا التقرير أنه تم تنفيذ 128 برنامجاً تدريبياً بإجمالي 1388 ساعة تدريبية، ضمن البرامج الأساسية والمستمرة والتوعوية، استفاد منها ما يقارب 3903 مشاركاً من مختلف الفئات المستهدفة، من قضاة وأعضاء نيابة عامة ومحامين وباحثين قانونيين وممارسي مهنة المحاماة، مع التركيز بشكل واضح على تطوير المهارات المهنية ومواكبة العلاقة المتنامية بينهم. القانون والتكنولوجيا الحديثة.
وفي هذا السياق، أشاد رئيس النيابة الدكتور علي بن فضل البوعينين بالدور الفعال للأنشطة التعليمية والعلمية التي ينفذها المعهد في تعزيز التطوير القانوني والقضائي في مملكة البحرين، ونوه بطلب بعض المعاهد القضائية الإقليمية التعاون مع المعهد في تدريب كوادرها القضائية والقانونية، بما يعكس مكانته المهنية على المستوى الإقليمي والدولي.
أشاد الأستاذ نواف بن محمد المعاودة وزير العدل والشؤون الإسلامية وشؤون المؤسسات الإسلامية بالدور المهم الذي يقوم به معهد الدراسات القضائية والقانونية في دعم منظومة العدالة وأكد أن تطوير التعليم القضائي والقانوني أساس أساسي لزيادة كفاءة الأداء القضائي بما يتماشى مع أولويات البرنامج الحكومي ومواكبة التطورات القانونية والمؤسسية وتحسين جودة الخدمات المقدمة.
كما ناقش المجلس عدداً من المبادرات التنموية التي تم تنفيذها على مدار العام؛ وتشمل التوسع في التخصصات والبرامج النوعية، وبرامج التدريب في المجالات القانونية للصم، وبرامج حماية البيانات الشخصية، بالإضافة إلى برنامج تدريبي لمديري الموارد البشرية بالتعاون مع هيئة مراقبة الأصول المالية، فضلاً عن مبادرات التدريب المشتركة مع مدينة الشباب، والتي تعكس توجه المعهد نحو الإدماج الاجتماعي وربط التدريب بالاحتياجات الحقيقية لقطاع العدالة.
وفي هذا السياق، أوضح رئيس معهد البحوث الشرعية والقانونية الدكتور خالد صاري صيام، أن الإنجازات التي تحققت في عام 2025 هي نتيجة الدعم المستمر من مجلس الأمناء، والتكامل المؤسسي مع وزارة العدل والشؤون الإسلامية والمؤسسات الخيرية، والشراكات الفعالة مع المنظمات الوطنية والدولية، وأكد على التنفيذ المستمر لخطط التطوير وفق أفضل الممارسات التعليمية، مما سيعزز دور المعهد كمركز مرجعي وطني في مجال العدالة والقانون. الدراسات القانونية على المستوى المحلي والإقليمي.
من جانبه أعرب مدير معهد الدراسات القضائية والقانونية القاضي الدكتور رياض محمد سيادي عن تقديره لتوجيهات مجلس الأمناء ودعمه المستمر، مؤكداً أن المعهد سيستمر في المرحلة المقبلة في تنفيذ المزيد من البرامج المتخصصة والمبادرات التوعوية المبنية على تحليل دقيق للاحتياجات التدريبية، مما سيسهم في زيادة كفاءة الأداء القضائي والقانوني وتحسين جودة الخدمات المقدمة وتعزيز ثقة العملاء في نظام العدالة.
أب، الإمارات العربية المتحدة، جنوب شرق