
ونقدم لزوارنا أهم وأحدث الأخبار في مقالتنا أدناه:
هل سنرى مذيعاً «روبوتاً» سعودياً في منتدى الإعلام السعودي 2026؟ اليوم الخميس 1 يناير 2026 الساعة 16:41
“هل نشاهد مذيعاً سعودياً آلياً؟” مع اقتراب موعد انعقاد المنتدى الإعلامي السعودي 2026 وتحول الاهتمام إلى المشاريع التي تعيد تحديد شكل الأخبار وإيصالها، يبرز سؤال. وفي هذا السياق، يبرز مسار “المذيع الافتراضي الذكي” كأحد مجالات المشاركة في النسخة الثانية من مخيم MIB السعودي للابتكار الإعلامي، وهي مبادرة ذات هوية عالمية انطلقت في أكتوبر 2025 وتجمع بين الإبداع والتقنية، مما يؤكد ريادة المملكة في بناء مستقبل إعلامي قائم على المعرفة والابتكار، مع أولوية وهدف واضح: تطوير حلول إعلامية مبتكرة تعتمد على الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة.
وترتبط قناة البث الافتراضية الذكية بشكل مباشر بمنتدى الإعلاميين السعوديين 2026، وهي محطة تجمع المواهب والخبراء من مختلف البلدان تحت سقف واحد وتلتقي بالأفكار التي تستجيب لتحولات الإعلام الرقمي. وبهذه الطريقة تأتي الفكرة بنموذج جديد للصناعة بالانتقال من كونها مفهوماً نظرياً إلى مشروع يمكن تصميمه وتطويره بالاعتماد على مذيع افتراضي يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي لإنتاج وتحرير وتقديم محتوى إخباري من مصادر موثوقة، بأسلوب مرئي ومسموع يحاكي أداء المذيعين الحقيقيين. لتغطية الأخبار في وقت تتسارع فيه المنافسة على جذب انتباه الجمهور.
الناشر الافتراضي هنا ليس مجرد اسم جذاب، ولكنه أيضًا وصف وظيفي لطريقة إنتاج وتقديم المحتوى الإخباري ضمن نظام يعتمد على الذكاء الاصطناعي. جوهر الفكرة هو تحويل المحتوى الإخباري إلى تجربة عرض مرئي ومسموع، مع الالتزام بنشر المحتوى من مصادر موثوقة، في الاتجاه الذي يحدده المسار. وبهذا التعريف يتضح أن وظيفة المذيع الافتراضي مرتبطة بإنتاج وتحرير وتقديم المحتوى، وهو ما يطرح التساؤل: هل نشاهد مذيعاً آلياً سعودياً؟ إنه ليس مجرد عرض تقني، بل هو سؤال حول مستقبل غرف الأخبار.
ترتبط قدرة المذيع الافتراضي على محاكاة أداء المذيع الحقيقي بطبيعة المسار؛ فهو لا يعطي فكرة عامة عن المذيع الافتراضي فحسب، بل ينص على أن الأداء المرئي والمسموع يحاكي أداء المذيعين الحقيقيين، مما يضع معيارًا عمليًا للمشاركين: إنشاء تجربة عرض تقديمي مألوفة لدى المشاهد من حيث الصوت والصورة وطريقة الإلقاء، بحيث يتعامل المتلقي مع النتيجة على أنها محتوى إخباري مقدم بأسلوب قريب من الأسلوب التلفزيوني المعروف؛ والفرق الرئيسي هو أن الخادم افتراضي ويعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وفي النسخة الثانية من مبادرة MIB السعودية، تتوسع الفكرة ضمن أهداف المبادرة التي تركز على تطوير حلول إعلامية مبتكرة وتعزيز إنتاج محتوى ذكي يمثل ريادة المملكة من خلال دمج الإعلام والتقنية في بيئة إبداعية. كما يتم تعزيز هذا التكامل بدعم وشراكات استراتيجية مع المنظمات الرائدة في مجال التقنية والذكاء الاصطناعي، لا سيما الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا” ومجموعة “PCG”، كشركاء المعرفة والإبداع، مما يساهم في خلق جيل جديد من المشاريع الإعلامية المبتكرة من خلال تعزيز التكامل بين الإعلام والتقنية، وفي هذه المرحلة يصبح “الناشر الافتراضي” هو الكلمة. وهو مهم ليس فقط من حيث البحث، ولكن أيضًا من حيث تحديد الاتجاه الجديد في صناعة الإعلام داخل المملكة وخارجها.
ولا تقتصر أهمية الطريق على البعد الابتكاري، بل تمتد أيضًا إلى الفرص التي يفتحها أمام الفئات المستهدفة. وتستهدف المبادرة شركات التكنولوجيا الناشئة المحلية والعالمية والمؤسسات الإعلامية المحلية والدولية والمبتكرين والأفراد المهتمين بالإعلام الرقمي والذكاء الاصطناعي. وبذلك يتحول مسار الناشر الافتراضي الذكي إلى مساحة عملية تستطيع الشركات الناشئة من خلالها اختبار الحلول المجدية والمستدامة، وتقديم نماذج تعكس الهوية الثقافية، وتدعم الحوار الحضاري، وذلك تماشياً مع توجه المبادرة بتوسيع الشراكات الدولية لخلق منظومة إعلامية متكاملة تواكب التحول الرقمي العالمي.
وتأخذ الدعوة للمشاركة بعدا عمليا مع اتضاح التقويم، إذ انطلقت المبادرة في أكتوبر 2025، ويغلق باب التسجيل في 25 ديسمبر 2025، وسيتم إعلان النتائج النهائية خلال فعاليات ملتقى الإعلاميين السعوديين 2026. تحدد هذه التواريخ نغمة المنافسة، وتحول الفكرة إلى سباق تطوير حقيقي وتمنح الجمهور موعدًا وشيكًا لمعرفة ما إذا كان قد تم العثور على إجابة السؤال: هل نتتبع مذيعًا آليًا سعوديًا؟ وستنتقل نتائج المبادرة، المقدمة على منصة إعلامية بحجم منتدى، من عالم التوقع إلى عالم الواقع.
يقدم منتدى الإعلام السعودي 2026 إطارًا يربط الابتكار بالتنفيذ ويضع “المذيع الافتراضي” في قلب نقاش احترافي حول مستقبل تقديم الأخبار. بين انتهاء فترة التسجيل وإعلان النتائج، تتضح الصورة: المسار يحتاج إلى مذيع افتراضي يعتمد على الذكاء الاصطناعي لإنشاء وتحرير وتقديم محتوى إخباري من مصادر موثوقة، بالصوت والصورة الذي يحاكي المذيع الحقيقي. وفي ظل هذه الظروف يصبح السؤال: «مذيعة افتراضية.. هل نرى مذيعة سعودية روبوتية؟» سؤال مفتوح مع إجابة قريبة، يتم تحديده وفقًا لمشاريع المشاركين ونتائج 4 فبراير 2026.