
المنامة في 21 ديسمبر/ بنا / ينظم المجلس الأعلى للبيئة بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وأمانة اتفاقية التنوع البيولوجي وبدعم من مرفق البيئة العالمية وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، ورشة عمل تدريبية إقليمية حول مراقبة التنوع البيولوجي وإعداد التقارير الوطنية لدول غرب آسيا خلال الفترة من 21 إلى 23 ديسمبر 2025، بمشاركة ممثلي دول المنطقة والمؤسسات الحكومية والمؤسسات الأكاديمية. نخبة من الخبراء في القطاع الخاص والبيئة في مملكة البحرين.
وأكدت السيدة آمنة حمد الرميحي الرئيس التنفيذي للمجلس الأعلى للبيئة، أن تنظيم واستضافة هذه الورشة في مملكة البحرين ينبع من رغبة المجلس في المساهمة الفعالة في دعم الجهود الإقليمية للحفاظ على التنوع البيولوجي، وتحسين التكامل بين السياسات البيئية، وتوحيد الجهود لمواجهة التحديات المشتركة التي تهدد استدامة توازن النظم البيئية مع ما تحتويه من عناصر حيوية مهمة وموارد طبيعية.
وذكرت السيدة أسماء شلبي، الممثل الدائم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مملكة البحرين، أن تنظيم الورشة يعكس أهمية العمل المشترك بين الشركاء الوطنيين والإقليميين والدوليين لدعم البلدان في تطوير وتنفيذ استراتيجياتها وخططها الوطنية للتنوع البيولوجي بما يتماشى مع الإطار العالمي للتنوع البيولوجي.
وأكد أن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي يولي اهتماما خاصا لتكامل السياسات بما يسهم في تعزيز القدرات المؤسسية والفنية ودعم التخطيط القائم على الأدلة وترجمة الالتزامات الوطنية إلى نتائج عملية قابلة للتنفيذ على أرض الواقع.
تخلق ورشة العمل منصة إقليمية للحوار الفني الفعال وتبادل أفضل الممارسات من خلال جلسات الحوار لدول غرب آسيا؛ ويسهم ذلك في تعزيز القدرات الفنية والمؤسسية للدول المشاركة لتحديث وإعداد استراتيجياتها وخطط عملها الوطنية والتقرير الوطني السابع بما يتماشى مع متطلبات اتفاقية التنوع البيولوجي وتنفيذ الإطار العالمي للتنوع البيولوجي. كما يساهم في تعزيز إدارة التنوع البيولوجي، وتحسين الأطر المؤسسية، وتحسين آليات التنسيق بين أصحاب المصلحة، ودعم اتخاذ القرارات القائمة على الأدلة، وتحسين التخطيط على أساس المؤشرات والرصد والتقييم، بما يعزز مبادئ الاستدامة وتحسين التنفيذ الفعال للالتزامات الوطنية والإقليمية.
مرض التصلب العصبي المتعدد، شا