
أشاد الفائزون بالجائزة الرئاسية للأدب واللغة العربية في نسختها الأولى، بدعم الرئيس المستمر وتشجيعه للبحث والإبداع في مجال اللغة العربية.
في حين أعرب الباحث صديق بطوطة الحائز على المركز الأول في مجال ازدهار اللغة العربية، عن اعتزازه بهذه الجائزة. مؤكدا أن الجائزة الرئاسية للأدب واللغة العربية هي الحافز الأكبر للباحثين في مختلف المجالات لإثراء المكتبة الجزائرية والعربية بأعمال جزائرية تخدم اللغة العربية في مختلف التخصصات.
في حين رأت الشاعرة فاطمة الغربي أن حصولها على المركز الثاني في مجال “الأدب والإبداع” يحمل رمزية عميقة، إذ أنه “برعاية سامية من رئيس الجمهورية وتحت رقابة المجلس الأعلى للغة العربية”.
وأشار في هذا السياق إلى أن حصوله على هذه المكانة المشرفة بديوانه الشعري «بنات الخيل» يشكل قيمة مضافة للمخزون الشعري ويشكل حافزا كبيرا لبداية إبداعية جديدة.
من ناحية أخرى هنأت الحكواتي حفيظة ميمي مبادرة الرئيس لرعاية جائزة تتعلق باللغة العربية وآدابها وكل ما يخدم اللغة العربية. وقال إن فوز مجموعته “لا لرمي الأمشاج” بالمركز الثالث في الأدب والإبداع كان “اعترافا أدبيا كبيرا” بمساره الأدبي والفني.
وقال محمد طريشي، رئيس لجنة التحكيم العلمية، إنه “تم اعتماد منهجية واضحة في التحكيم، ترتكز على مبدأ الصدق والموضوعية وعلى معايير دقيقة تراعي الجودة والابتكار والقيمة الأدبية والفكرية للأعمال المقدمة”.