اسأل بوكسنل

تأثير الرياضة على جلسات العلاج الكيميائي

علاقة الرياضة بالسرطان

المحتويات

التمارين الرياضية تحفز الجسم على محاربة الورم. التمرين لا يوقف المرض ، بل يضع الجسم في وضع أفضل للتعامل مع السرطان وتقبل العلاج بشكل أفضل. تعمل الرياضة على تقوية آلية مكافحة الأمراض في الجسم عبر تحفيز جهاز المناعة ولها تأثير واضح في مكافحة السرطان. على سبيل المثال ، وجدت الأبحاث أن الجسم لديه “خلايا قاتلة” طبيعية تتعرف على الخلايا السرطانية وتهاجمها وتدمرها. هذه الخلايا الطبيعية في الجسم تقاوم الأمراض بطرق متعددة ، وقد ثبت أن نشاط هذه الخلايا في الجسم يزداد خلال وبعد التمرين. هناك الكثير من الخلايا المختلفة التي تلعب دورًا في مكافحة المرض ، ولكن هذه الخلايا لها دور فعال.


تأثير الرياضة على جلسات العلاج الكيميائي

  • يؤكد شميتز أن التمارين يمكن أن تزيد من فعالية علاج السرطان وتزيد من فرص علاج هذا المرض الخطير.
  • التعود على ممارسة الرياضة لمرضى السرطان يساهم بشكل كبير في الحد من الإصابة بالاكتئاب خلال جلسات “العلاج الكيميائي”.
  • ووجد الباحثون انخفاضًا كبيرًا في الشعور بالإرهاق لدى مرضى العلاج الكيميائي ، وانخفاضًا ملحوظًا في الحيوية وقوة العضلات ، بالإضافة الى القدرة على التنفس والنشاط البدني.
  • اكتشف باحثون أمريكيون أن الجمع بين التمارين الرياضية والعلاج الكيميائي يزيد من تأثير الأدوية المضادة للسرطان أكثر من العلاج وحده.
  • تزيد ممارسة الرياضة والمشي من تدفق الدم لـ الأورام الخبيثة ، مما يؤدي لـ وصول المزيد من الأدوية لـ مجرى الدم.

تمارين لمرضى السرطان

كشفت دراسة أجراها معهد أبحاث السرطان في هايدلبرغ عن دور انتهاء للرياضة في التغلب على أعراض السرطان الثانوية مثل التعب والصداع والألم والاكتئاب والعزلة ، ودور الحد من مضاعفات علاج أمراض السرطان بالإشعاع والمواد الكيميائية.

وهنا لا ينبغي أن ننسى أن للحركة انعكاس إيجابي وفعال على الحالة النفسية للناس بشكل عام ، على المصابين بأمراض عقلية وجسدية ، بما في ذلك السرطان. لهذا سبب يوجد اليوم فرع رياضي مناسب لكل نوع من أنواع السرطان.

سرطان القولون

الأطباء المصابون بسرطان الأمعاء ، يتم استئصال الجزء المصاب بالمرض جراحيًا. يضطر الأطباء أحيانًا لـ ربط بقية الأمعاء بأنبوب اصطناعي أو فتح منفذ في البطن ينتهي بكيس لتجنب مشكلة قصر الأمعاء المتبقية بعد الجراحة. ينصح خبراء مركز السرطان الألماني هؤلاء المرضى بممارسة الرياضات التالية ، ويوصون بارتداء حزام خاص يثبت الكيس بالبطن خلال ممارسة الرياضة والسباحة.

الرياضات الدائمة: ركوب الدراجات ، والمشي ، والسباحة.
الجمباز: تمارين لتقوية عضلات البطن والظهر.
بالإضافة لـ التنس وكرة الريشة ، من الضروري تجنب الرياضات التي تتطلب الانحناء الكامل للجسم وتجنب رياضات كرة القدم مثل كرة القدم وكرة السلة والكرة الطائرة بسبب المخاطر التي تتعرض لها الحقيبة.

سرطان الثدي

يعلم الأطباء أنه في كل أنواع السباحة ، يفرض الماء مقاومة على جسم الإنسان ، وينشط العضلات والدورة الدموية ، ولا يتطلب حركات مفاجئة يمكن أن تؤثر جسديًا على المريض ، ومن ثم تساعد مقاومة الماء على إعادة السائل الليمفاوي لـ مصدره (الغدد).
الجمباز: حركات اليد الإيقاعية والإيقاعية في جوار المهمة بالإضافة لـ رياضة التاي تشي الآسيوية واليوجا.
الرياضات الثابتة: المشي والمشي وركوب الدراجات الهوائية والرقص والتمارين الرياضية. التزلج على الجليد ممكن ، ولكن في البداية لمسافات قصيرة.
رياضات أخرى: التنس وكرة الريشة ، بالرغم من أن الأطباء اعتادوا حظر هذه الرياضة بسبب تأثيرها على الجروح الجراحية ، إلا أنهم يوصون الآن بممارستها برفق واستخدام حمالات الصدر الجيدة.

سرطان الدم

يؤثر اللوكيميا بشكل مباشر على كثافة وقوة العظام والغضاريف والعضلات ، ويعاني المريض دائمًا من مضاعفات العلاج الإشعاعي والعلاج الكيميائي ، ولهذا يجب أن يبدأ المريض بالتمرين المناسب قبل مغادرة المستشفى.
الرياضات الدائمة: المشي وركوب الدراجات ورياضة النورديك والمشي.
الجمباز: الحركات الجسدية والرياضية على المعدات التي تحمّل طاقة العضلات والعظام بنسبة 50 لـ 70٪ تحت إشراف مدرب.
ينصح الأطباء أيضًا بالسباحة ، ولكن فقط بعد تقوية جهاز المناعة الجسدي بشكل طفيف.
ألعاب الكرة: يمكن لعب كرة القدم وكرة السلة والكرة الطائرة ولكن دون استهلاك 50٪ من قوة جسم المريض. يجب تغيير هذه الممارسة لتجنب التواصل الجسدي والسقوط ، وسيكون من الأفضل استبدال الكرات بأخرى أكثر نعومة.

سرطان الحنجرة

في مرضى سرطان الحنجرة ، يجب استعمال الرياضة بطريقة تدعم سلامة الجسم وتعلم المريض تقنية التنفس المناسبة. يجب أن تعمل هذه الرياضة على تقوية عضلات البطن والصدر والرقبة ، ولكن يجب تجنب الرياضات البدنية التي تتطلب أجهزة شد وضغط مثل رفع الأثقال.
الجمباز: تمارين تزيد من الحركة وخاصة شد وشد العضلات. من أجل أن يصل المريض لـ طريقة تنفس مريحة ، يجب عليه التأكد من أن حركاته تتوافق مع تنفسه.
الرياضات الدائمة: يتم لعب التنس وكرة الريشة بانتظام هنا. يمكن للمريض السباحة ولكنه يستخدم معدات صناعية متوفرة تجارياً لحماية رقبته.
يوصى أيضًا بألعاب الكرة بشكل جماعي لأنها تحسن الحالة النفسية للمريض وتوسع العلاقات بين أعضاء المجموعة.

سرطان الرئة

الاستئصال الجراحي لسرطان الرئة يقلل من حجم الرئة ويخلق صعوبات في التنفس للمريض. لهذا ، يجب أن يكون التركيز على الرياضات التي تزيد من مجموعة الحويصلات الهوائية الاشتراك في عملية التنفس وتتطلب تحديث عمق التنفس وحجمه.
رياضة القوة: خاصة في المعدات التي تقوي عضلات الصدر والظهر والبطن ، فهي تدل على أن المرأة تتنفس بحركة عضلات الصدر ، بينما يتنفس الرجال بحركة عضلات البطن.
الرياضات الدائمة: ركوب الدراجات ، والمشي ، والسباحة.
رياضة كرة القدم: يجب ممارسة كرة القدم واليد والكرة بنصف قوة.

سرطان البروستات

يجب على مرضى سرطان البروستاتا اختيار الرياضات التي تقوي عضلات الحوض الداخلية وعضلات الظهر والساقين قبل وبعد الاستئصال والعلاج. لهذا سبب يوصي الأطباء بممارسة:
تمارين القوة: المعدات التي تقوي الظهر والساقين ومفاصل الحوض.
الرياضات الدائمة: ممارسة الرياضات التي تنشط الدورة الدموية كالمشي والتجوال ومشي النورديك والمشي.
ألعاب الكرة: مثل كرة القدم وكرة السلة والكرة الطائرة والتنس.
السباحة: يسمح بها بعد نجاح الجراحة وتزيد من قدرة المريض على التحكم في المسالك البولية الخارجية بشكل جيد.
ركوب الدراجات الهوائية: بعد 3-6 أشهر فقط من الإزالة الناجحة للورم السرطاني

فوائد الرياضة والسرطان

زيادة قوة العضلات والقدرة على التحمل.

زيادة الطاقة وتقليل التعب المرتبط بالسرطان.

تحسين كثافة العظام ومدى الحركة.

زيادة وظائف القلب والأوعية الدموية والجهاز التنفسي.

تقليل الغثيان والقيء لدى بعض الأشخاص خلال العلاج الكيميائي.

تحسين الشهية.

تحسين النوم.

زيادة الشعور بالسيطرة على حياتك.

تحسين الهضم وتقليل الإمساك

انخفاض مستويات التوتر والقلق.

تحسين المزاج.

يمكن أن تساعد هذه الفوائد في التعافي وتقليل الآثار الجانبية الشائعة للعلاج مثل التعب والغثيان والقلق والاكتئاب وضعف العضلات.

فوائد المشي لمرضى السرطان

أظهرت الأبحاث أن المشي لمدة ساعة كل يومً يقلل من حالات السرطان وخاصة سرطان الثدي والقولون والرئة بنسبة 20٪ وله دور كبير في المساهمة في العلاج. تحدث الباحثون إن النساء اللاتي يمشين ساعة على الأقل في الأسبوع أكثر عرضة للتغلب على سرطان الثدي من عدم ممارسة الرياضة ، لكن الدراسة قالت إن الكثير من النساء قللن من تعليمهن بعد اكتشاف مرضهن ، مما أضعف فرصهن في البقاء على قيد الحياة. “لقد أصبح واضحًا من مستشفى بريغهام لأمراض النساء في بوسطن أن التمارين الرياضية تلعب دورًا مهمًا في الحماية من أي مرض ، بما في ذلك سرطان الثدي. أظهرت إحدى الدراسات أيضًا أن المشي للرجال المصابين بسرطان البروستاتا يمكن أن يمنعهم من الموت بنسبة تصل لـ 30٪ مقارنة بمن لا يمارسون الرياضة.

هل الرياضة تحمي من السرطان؟

إذا كنت تمشي أو تجري بشكل معتدل لمدة ست ساعات على الأقل في الأسبوع ، فهذا يقلل من خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم بنسبة 40 في المائة. يساعد التمرين لسرطان البروستاتا في تقليل مخاطر الإصابة بالأمراض بنسبة 25 لـ 30 بالمائة. هذا صحيح أيضًا بالنسبة لسرطان الثدي. من الممكن الحصول على حماية جيدة جدًا بالتغذية الجيدة ، لكن السمنة تزيد من خطر الإصابة بالسرطان.

السابق
مجموعة مذاكرات لوغاريتمي وتكامل والتابع الأسي بكالوريا المنهاج السوري
التالي
من هو ولي عهد الكويت الجديد 2020

اترك تعليقاً