
مسجد الجزائر يرحب بزيارة قداسة البابا ليو
وأعلن بيان لعمادة مسجد الجزائر أن اختيار الجزائر نقطة عبور لهذه الجولة يمثل فرصة متجددة لتعزيز الحوار بين الحضارات وتمتين جسور التفاهم بين الشعوب. في عالم تتزايد فيه الحاجة إلى صوت الحكمة والإيمان، وإلى المبادرات المشتركة التي ترفع قيم السلام والاعتراف والتعاون.
كما أكد البيان على العمق التاريخي للجزائر التي لا تنكر ماضيها الحضاري وتراثها الإنساني وتتمسك بالدين الإسلامي والأصالة الوطنية. والمرجعية الدينية المعتدلة المعتدلة التي تتقاسمها مع دول شمال أفريقيا ودول الساحل الأفريقي. لجعلها مساحة تجمع رسالة التوازن والاعتدال.
وأشار المصدر نفسه إلى أن زيارة قداسته لمسجد الجزائر كانت أيضا محطة مهمة. ويؤكد أن الإشعاع الديني والثقافي لهذا الهيكل معترف به من قبل العالم. واحتراما للمكانة الدولية التي يتمتع بها حاليا، كموقع للمعرفة والحوار وخدمة الإنسانية، فهو تحت رعاية إلهية ورعاية رئيس الجمهورية.
وفي ختام البيان ثمن مسجد الجزائر هذه الزيارة، وأكد عزمه على المساهمة في ترسيخ ثقافة الحوار والتقارب بين الثقافات والحضارات. وبما يخدم كرامة الإنسان ويعزز قيم السلام والتعايش في عالم يسعى إلى التقدم والازدهار ومزيد من الأمن والاستقرار.