
ونقدم لزوارنا أهم وأحدث الأخبار في مقالتنا أدناه:
واحة عبد الرحمن اليوم الثلاثاء 23 ديسمبر 2025 الساعة 12:57
وعرف عبد الرحمن الذي لجأ إلى رحمة الله بعد إصابته بالسرطان، بصبره وثباته وإيمانه العميق، الذي أظهر مثالا ملهما للتفاؤل في رحلة علاجه رغم شدة الألم وصعوبة ظروف المرض، ونشر السعادة لمن حوله. وبقي أثره الإنساني في قلوب عائلته وكل من عرفه، وأصبح اسمه رمزا للقوة والسعادة والأمل.
وانطلاقاً من هذا الإرث الإنساني النبيل، بادر والديه الأستاذ فهد الثنيان والدكتورة هناء المديميغ إلى تأسيس الجمعية التي تعنى بشكل رئيسي ببرامج حياة الطفل. وهي برامج متخصصة تساعد المرضى الصغار على التعايش مع ظروفهم الصحية، وتقدم لهم ولأسرهم الدعم النفسي والاجتماعي والمعرفي الشامل.
تهدف الجمعية إلى خلق منظومة خدمات متكاملة تهدف إلى:
- تحسين نوعية حياة الأطفال المرضى.
- تقديم الدعم الفعال لأسرهم لتخفيف الأعباء النفسية والاجتماعية.
- تعزيز الوعي العام باحتياجات الطفل المريض.
- دعم المبادرات التي تساهم في تحسين البيئة العلاجية وإطلاق برامج مبتكرة تراعي الجوانب الإنسانية والتنموية.
وتأتي هذه الخطوة امتداداً لرغبة عائلة عبدالرحمن في تحويل المعاناة إلى عطاء، وتقديم نموذج رائد للمسؤولية الاجتماعية، وضمان استدامة الأثر، وتحقيق رسالة إنسانية مفعمة بالأمل ترتقي بقيمة التراحم والتضامن.
وفي نهاية هذا المقال ندعو الله عز وجل أن يتغمد عبدالرحمن بواسع رحمته، وأن يجعل صبره وثباته شفيعا له، وأن يجعله في مراتب الصالحين، وأن يحول ذكره الجميل إلى صدقة دائمة تنفعه، وأن يرفع درجاته في جنات النعيم. اللهمّ اجعل قبره نوراً وراحة وسكينة.
@tharwi_e